استقبلت تركمانستان نحو ستة آلاف سائح عام ٢٠١٦، في ظل القيود المفروضة على الإنترنت ومتابعة الأجانب وحظر اللاقطات الهوائية. وأسهم انغلاق البلاد وتشدد سلطاتها في جعلها من أقل الوجهات السياحية استقبالًا للزوار على مستوى العالم، وجعل دخول الأجانب إليها خاضعًا لمراقبة واسعة.