استقبلت تركمانستان نحو ستة آلاف سائح عام ٢٠١٦، في ظل القيود المفروضة على الإنترنت ومتابعة الأجانب وحظر اللاقطات الهوائية. وأسهم انغلاق البلاد وتشدد سلطاتها في جعلها من أقل الوجهات السياحية استقبالًا للزوار على مستوى العالم، وجعل دخول الأجانب إليها خاضعًا لمراقبة واسعة.

من الدفتر
تفرض تركمانستان قيودًا مشددة على استخدام الإنترنت، إذ يحتاج المستخدم إلى رخصة خاصة، ويُطلب منه القسم بالقرآن على استعمال الشبكة ضمن الحدود المسموح بها. كما تحظر السلطات استخدام اللاقطات الهوائية لمتابعة القنوات الأجنبية، وتراقب الأجانب، مما جعل البلاد من أقل دول العالم استقبالًا للسياح. يشكل المسلمون نحو ٨٩٪ من سكان تركمانستان، لكن السلطات تفرض قيودًا واسعة على مظاهر التدين، ومنها منع الحجاب. وتتبنى الدولة نمطًا علمانيًا خاصًا بها، في ظل تضييق عام على الحريات السياسية والتعبير، جعل البلاد من أكثر الدول انغلاقًا في العالم، وأضعف حضور المظاهر الدينية في الحياة العامة. تركمانستان دولة في آسيا الوسطى يبلغ عدد سكانها نحو سبعة ملايين نسمة، وعاصمتها عشق آباد. تحدها أفغانستان وإيران جنوبًا، وأوزبكستان وكازاخستان شمالًا، وتطل غربًا على بحر قزوين. تُعد من أكثر دول العالم انغلاقًا وقمعًا للحريات، وتحتل عادةً المراكز الخمسة الأخيرة في مؤشرات حرية التعبير والحريات السياسية. تمتلك تركمانستان احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، وتنتج نحو سبعين مليار متر مكعب سنويًا، يصدر معظمها إلى روسيا، ولا سيما شركة غازبروم، وإلى الصين. ومع أزمة الطاقة في أوروبا، وقعت البلاد اتفاقيات مع تركيا لتصدير الغاز، إلى جانب اعتمادها على الزراعة، خصوصًا إنتاج القطن. أقام صابر مراد نيازوف تمثالًا لكلبه النافق في تركمانستان، بينما كرّم خلفه قربان قولي بردي محمدوف سلالة كلاب ألاباي بتمثال ذهبي عملاق في عشق آباد عام ٢٠٢٠، وخصص لها كتابًا باعتبارها جزءًا من التراث الوطني. كما أقام تمثالًا لحصانه من سلالة أخال تيكي التي تحولت إلى رمز وطني.