أدى ارتفاع أسعار الفائدة إلى صعود سعر صرف الدولار الأميركي، ما رفع تكلفة خدمة الديون وأضعف قدرة الحكومات المثقلة بها على السداد، ولا سيما في الدول النامية. وتواجه الحكومات والشركات التي اقترضت بالعملة الأميركية خطر الإفلاس وعدم القدرة على الوفاء بالتزاماتها مع زيادة أعباء السداد.