تواجه النعامة الخطر بسلوكيات توصف بأنها محدودة الفاعلية؛ فقد تتخبط على الأرض أو تبقى ساكنة، كما قد تدفن رأسها في التراب محاولةً التمويه أو الهرب. ويربط الوصف بين صغر حجم دماغ النعامة ومحدودية قدراتها المعرفية، في إطار تفسير سلوكها عند التعرض للتهديد.

من الدفتر
تضع النعامة أكبر بيضة بين الطيور الحية من حيث الحجم المطلق، ويبلغ طول البيضة عادة نحو ١٥ سنتيمترًا ووزنها قرابة ١٫٤ كيلوغرام. ومع ضخامة البيضة فإنها صغيرة نسبيًا مقارنة بحجم جسم الأنثى. وقد تشترك عدة إناث في وضع البيض داخل عش واحد، ويتناوب ذكر وأنثى مهيمنان على الحضانة. النعامة أكبر الطيور الحية وأثقلها وزنًا، وهي طائر لا يطير موطنه أفريقيا. قد يصل ارتفاع الذكر البالغ إلى نحو ٢٫٧ متر، ويمكن أن يتجاوز وزنه ١٥٠ كيلوغرامًا في بعض الحالات. تعوض النعامة فقدان الطيران بساقين طويلتين قويتين تمكّنانها من الجري بسرعات عالية في البيئات المفتوحة. يُعد طائر الكيوي من الطيور الفريدة، إذ تقارب بيضته نصف كيلوغرام، أي نحو ربع وزن الأنثى التي تضعها. وتفوق هذه النسبة ما تسجله بيضة النعامة، فعلى الرغم من بلوغ وزنها كيلوغرامًا ونصفًا، فإنها تمثل أقل من اثنين في المئة من وزن النعامة البالغ مئة كيلوغرام تقريبًا. الحرباء زاحفة بارعة في التمويه، تستطيع تغيير لونها بسرعة وفق البيئة المحيطة بها؛ فتبدو أرجلها صفراء وبقعها بارزة عند وجودها على الأرض، ثم يغلب الأخضر على جسمها عند احتمائها بين الشجيرات الكثيفة. كما تبقى ساكنة تمامًا، فيصعب اكتشافها بين الأوراق، ولذلك تُعد مثالًا بارزًا على التخفي. ارتبطت زيادة هجمات أسماك القرش على البشر بسلوكيات غير مألوفة دفعت العلماء إلى تقصي أسبابها. فقد توجهت سمكة رأس المطرقة نحو غواصين مباشرة، مع أنها تسبح عادة بعيدًا عن البشر، بينما سبحت سمكة القرش الرملي في دوائر وظلت مركزة على جسم وهمي، ما أثار احتمال تأثرها بمواد مخدرة عائمة في المياه.