تتفوق فرنسا على ألمانيا في متوسط الأصول الصافية للفرد؛ فقد بلغ المتوسط في فرنسا عام ٢٠١٩ نحو ٢٦٥٠٠ يورو، بزيادة قدرها عشرة آلاف يورو عن ألمانيا. ويرتبط ذلك بامتلاك عدد كبير من الفرنسيين منازلهم، إذ يملك كثيرون منهم منزلًا ثانيًا في المناطق الريفية، مما يرفع متوسط الثروة العقارية.

من الدفتر
بلغ الناتج المحلي الإجمالي للفرد في رومانيا عام ٢٠١٩ نحو ١١٤٤٠ يورو، فاحتلت المرتبة قبل الأخيرة بين دول الاتحاد الأوروبي، متقدمة على بلغاريا التي سجلت ٨٦٨٠ يورو للفرد. أما ألمانيا، فبلغ نصيب الفرد فيها ٤١٣٤٠ يورو في العام نفسه، رغم ترميم مدن رومانية قديمة بصورة لافتة. تمثل السياحة نحو خمسة عشر بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في إسبانيا، ما يجعلها قطاعًا مهمًا للاقتصاد الوطني. بلغ الناتج المحلي الإجمالي للفرد عام ٢٠١٨ نحو ٢٦٤٤٠ يورو، وهو أقل من المتوسط الأوروبي البالغ قرابة واحد وثلاثين ألف يورو. وشهدت كاتالونيا إعادة فرض حظر التجول بعد ارتفاع الإصابات بكورونا. الأصول الرقمية عبر الرموز غير القابلة للاستبدال مقتنيات رقمية يمكن بيعها أو تأجيرها للشركات ضمن اقتصاد العقارات الرقمية. وتشمل هذه الأصول عناصر قابلة للتداول والاستثمار في البيئات الافتراضية، حيث قد تُستخدم لإقامة فعاليات أو متاجر رقمية، بما يحاكي بعض وظائف الممتلكات التقليدية. تعد بلغاريا من أفقر دول الاتحاد الأوروبي، وتوصف بأنها الأولى أوروبيًا في معدلات الفساد. بلغ إجمالي الدخل الشهري للفرد فيها عام ٢٠١٨ نحو ٥٨٠ يورو، كما غادرها عدد كبير من الشباب، وبينهم متعلمون، منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، بحثًا عن فرص أفضل خارج البلاد. أنهى لاعب الكريكيت الإنجليزي "جون هاورث" مسيرته القصيرة في مباريات الدرجة الأولى من دون تسجيل أي نقطة في أدواره المسجلة، فبقي متوسط ضربه عند صفر. جعلته هذه الإحصائية مثالًا طريفًا في سجلات اللعبة، لكنها تعكس أيضًا محدودية عدد مبارياته مقارنة باللاعبين أصحاب المسيرات الطويلة.