تُذبح آلاف الخفافيش في آسيا ثم تُنقل حول العالم لاستخدامها في الأثاث والزينة، رغم أن الخفافيش من أخطر ناقلات الفيروسات، ومنها سارس وإيبولا. وقد رجحت تقارير أن عدوى سارس، التي انتشرت عالميًا بين عامي ٢٠٠٢ و٢٠٠٣، بدأت من سوق للحيوانات الحية في مقاطعة غوانغدونغ الصينية.