يتمثل وأد البنات الحديث في الإجهاض الانتقائي للجنين إذا كان أنثى، نتيجة تفضيل الذكور. وتنتشر هذه الظاهرة في بعض الدول، حيث يؤدي تفضيل إنجاب الذكور إلى إنهاء الحمل قبل الولادة بسبب جنس الجنين، فتُحرم الأجنة الإناث من فرصة الحياة قبل ولادتهن، بفعل تمييز قائم على الجنس.

من الدفتر
طوّر صانع الحلوى "جون وارتون" وطبيب الأسنان "ويليام موريسون" آلة لإنتاج السكر المغزول آليًا في أواخر القرن التاسع عشر. عُرض منتجهما على نطاق واسع في معرض سانت لويس العالمي عام ١٩٠٤ باسم "خيط الجنيات"، وأسهم نجاحه هناك في انتشار الشكل الحديث من غزل البنات تجاريًا. اشتهرت حلوى غزل البنات الحديثة على نطاق واسع في معرض سانت لويس العالمي عام ١٩٠٤، حيث بيع منتج مصنوع بآلة دوارة طورها مخترعون أمريكيون في أواخر القرن التاسع عشر. ساعد المعرض على تحويل الحلوى السكرية الخفيفة إلى منتج جماهيري ارتبط بالمهرجانات ومدن الملاهي. صوت الناخبون في أيرلندا في ٢٥ مايو ٢٠١٨ لمصلحة إلغاء التعديل الثامن من الدستور، الذي كان يمنح حماية دستورية قوية للجنين ويقيد الإجهاض. أيد الإلغاء نحو ثلثي المصوتين، ومهّد القرار لتشريع يسمح بإنهاء الحمل ضمن شروط قانونية أوسع من النظام السابق المعمول به منذ ١٩٨٣. تعيش أسماك شقائق النعمان في مجموعات ذات ترتيب اجتماعي صارم، وتبدأ الأفراد حياتها كذكور غير ناضجة ثم يمكنها تغيير الجنس. تكون أكبر سمكة في المجموعة أنثى مهيمنة، وإذا ماتت تتحول أكبر الذكور البالغة إلى أنثى ويتقدم ذكر أصغر في الترتيب، وهي آلية تعرف بالخنوثة المتعاقبة. شهدت واشنطن سنة ٢٠٠٤ "مسيرة من أجل حياة النساء"، وهي تظاهرة ضخمة شاركت فيها منظمات ومدافعون عن حقوق الإجهاض والصحة الإنجابية. احتج المشاركون على قيود قانونية أمريكية، بينها حظر نوع من إجراءات الإجهاض، ووصف المنظمون الحدث بأنه من أكبر التجمعات المؤيدة لحرية الاختيار.