جمعية «إلعاد» منظمة إسرائيلية غير حكومية تأسست عام ١٩٨٦، وتُعد من أغنى الجمعيات الإسرائيلية بفضل ميزانياتها الضخمة. تنشط الجمعية في حي وادي حلوة المتاخم للمسجد الأقصى، وتسعى إلى السيطرة على العقارات الفلسطينية في المنطقة وتحويلها إلى بؤر استيطانية تخدم مشروعها في المكان.

من الدفتر
تقع سلوان بمحاذاة المسجد الأقصى، وتتعرّض للاستيطان واعتداءات مستوطنين يعملون لصالح جمعية إلعاد، التي تطمح إلى بناء ما يسمى بمدينة داوود جنوب المسجد الأقصى. وتسببت الحفريات الإسرائيلية بانهيارات وتشققات في أرضيات بعض المنازل والشوارع، وأثرت في استقرار القرية ومبانيها. تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع. تقتات الهولة الضخمة بالقوارض الصغيرة والزواحف والطيور وبيوض الزواحف وفراخ الطيور. وتستخدم الهولة الضخمة سمها لقتل فرائسها، وتمضي معظم وقتها تحت الأرض، لكنها تنشط نهارًا في الأراضي المعشبة الجافة والصحاري التي تعيش فيها، وتبحث ضمنها عن غذائها بين القوارض والزواحف والطيور وبيوضها وفراخها. دخل "قانون الجمعيات رقم ١ لسنة ١٩٦٠" حيز التنفيذ في العراق يوم ٦ يناير ١٩٦٠، وأعاد تنظيم العمل الحزبي بعد سنوات من الحظر. اشترط القانون تسجيل الأحزاب لدى وزارة الداخلية، وحدد شروط العضوية والأهداف المسموح بها، كما أخضع الأحزاب لأحكام الجمعيات مع إضافة قواعد خاصة بالنشاط السياسي. أقرت فرنسا في ١ يوليو ١٩٠١ قانون الجمعيات الذي رسخ حرية إنشاء الجمعيات ضمن إطار قانوني مدني. منح القانون الأفراد حق التنظيم من دون ترخيص مسبق في معظم الحالات، لكنه فرض قيودًا خاصة على الجماعات الدينية. أصبح التشريع أساسًا مستمرًا لتنظيم العمل الأهلي والجمعيات في فرنسا.