بدأت حرب الكلب الضال بعد تجاوز جندي يوناني الحدود البلغارية أثناء ملاحقته كلبًا هاربًا، فقتله حراس الحدود بالرصاص. دفعت الحادثة اليونان إلى غزو بلغاريا، قبل أن توقف ضغوط دولية الصراع القصير بين الجارتين، بعدما تحول التتبع العابر إلى مواجهة عسكرية محدودة.

من الدفتر
حادثة بيتريتش نزاع حدودي اندلع بين اليونان وبلغاريا في أكتوبر ١٩٢٥، واشتهر شعبيًا باسم «حرب الكلب الضال». تروي الرواية الأوسع انتشارًا أن جنديًا يونانيًا عبر الحدود أثناء مطاردة كلبه، فواجه حرسًا بلغاريين وقُتل خلال تبادل لإطلاق النار، غير أن سبب الاشتباك ظل غير محسوم تمامًا بين الروايات. تبلغ حدة نظر الإنسان نحو ستة أمثال حدة نظر الكلب، لذلك لا يستطيع الكلب رؤية الأشياء البعيدة بالوضوح نفسه الذي يراه الإنسان، كما يدرك تفاصيل أقل. وقد لا يتعرف الكلب إلى مالكه إذا وقف ساكنًا على مسافة بعيدة، لكنه يعرفه فور تحركه، وتلائم قدرته البصرية ظروف حياته البرية السابقة. حاصرت قوات صربية مدينة فيدين البلغارية سنة ١٨٨٥ خلال الحرب الصربية البلغارية، بعد إخفاق الهجوم الصربي الرئيسي في الشرق. صمدت الحامية البلغارية حتى تدخل القوى الأوروبية ووقف القتال. انتهت الحرب دون مكاسب صربية وأثبتت قدرة بلغاريا الحديثة على الدفاع عن اتحادها السياسي والعسكري. تروي بعض تقاليد أمريكا الوسطى أن كلبًا أسطوريًا يساعد روح الميت على عبور مسطح مائي في طريقها إلى العالم الآخر. ارتبطت الكلاب لذلك بالدفن والرحلة بعد الموت في عدد من الثقافات المحلية، وظهرت صورها وتماثيلها في سياقات جنائزية تعكس دورها الرمزي كمرشد للروح. كان "بامسه" كلبًا من فصيلة سان برنارد خدم تميمة على سفينة نرويجية خلال الحرب العالمية الثانية، ثم أصبح رمزًا للقوات النرويجية الحرة في بريطانيا. اشتهر بقصص عن حماية البحارة وفض المشاجرات ومرافقة الطاقم، وحصل بعد عقود على تكريمات رسمية وأقيم له تمثال في مدينة مونتروز الاسكتلندية.