يمتلك الحلزون أعضاء الذكور والإناث، ولذلك يستطيع التكاثر من تلقاء نفسه، لكنه يحتاج إلى التزاوج مع حلزون آخر حتى يفقس بيضه. وتنشأ بين الحلزونات معركة شديدة أثناء التزاوج لتحديد الطرف الذي يمنح السائل المنوي والطرف الذي يستقبله، في سلوك تنافسي مرتبط بعملية التكاثر.

من الدفتر
يمتلك الحلزون أكثر من أربعة عشر ألف سن، رغم صغر حجمه وطبيعة جسمه الرخوة. ويجعل هذا العدد الكبير من الأسنان الحلزون مثالًا لافتًا على تنوع التراكيب الفموية لدى الحيوانات، إذ تبدو أسنانه الكثيرة سمة مميزة في كائن صغير كهذا، وتلفت الانتباه إلى خصائصه غير المعتادة. تتميز قبرة الأغاني البنية الأسترالية بفارق استثنائي في الحجم بين الذكور والإناث. أظهرت دراسة ميدانية أن الذكور البالغة بلغ متوسط وزنها نحو ٢.٣ مرة وزن الإناث، وهو من أكبر فروق الحجم الجنسي المسجلة بين الطيور، ويرتبط على الأرجح بالمنافسة الشديدة بين الذكور على مناطق التكاثر. يفتقر الحلزون إلى السمع والرؤية بدرجة كبيرة؛ فهو أعمى تقريبًا ولا يملك أي آليات لسماع الأصوات. في المقابل، يتمتع الحلزون بحاسة شم قوية تمكّنه من تحديد موقع الطعام على مسافة تصل إلى بضعة أمتار، وهي مسافة بعيدة قياسًا إلى صغر حجمه، وتساعده في العثور على غذائه. يُعد حساء الحلزون من الأطباق المهمة في المطبخ المغربي، ويُعرف أيضًا باسم حساء الغلالة أو الببوش. يُطهى الحلزون في مرقة مضاف إليها عدد من البهارات، فتنتشر رائحته في شوارع المدن المغربية، وتجذب الأكلة المارة من السكان والسياح على حد سواء، لما يحيط بها من حضور في الحياة اليومية. يمكن للحلزون أن ينام مدة تصل إلى ثلاث سنوات، وتساعده هذه الغريزة على البقاء حيًا عندما تكون الظروف الخارجية غير مستقرة؛ إذ يظل نائمًا حتى يصبح الخروج آمنًا. ويحتاج الحلزون إلى محيط رطب ليستمر حيًا، لذلك يفرز طبقة مخاطية داخل قشرته تحميه من العوامل الخارجية.