تتميز الدلافين بجلد أملس يتجدد باستمرار؛ إذ تستبدل الطبقة الخارجية من جلدها بخلايا جديدة كل ساعتين تقريبًا. ويساعد هذا التجدد المتكرر على بقاء سطح الجلد ناعمًا، ويمنح بشرة الدلافين ملمسها الأملس المميز، مع استمرار تبدل الخلايا الخارجية على سطح الجلد.

من الدفتر
تنام الدلافين طافية على سطح الماء أو سابحة ببطء شديد، مع بقائها واعية أثناء النوم؛ إذ يريح كل نصف من الدماغ على حدة. تُغلق العين اليسرى حين ينام النصف الأيمن، والعكس صحيح، وتأخذ الدلافين قيلولات بين خمس عشرة وعشرين دقيقة، وتتكرر القيلولات عدة مرات يوميًا. تتنفس الدلافين بالرئتين لا بالخياشيم، فتخرج إلى سطح الماء وتستنشق الهواء عبر فتحة أعلى الرأس، ثم تغلقها العضلات بقوة عند الغوص. ولا تستطيع الدلافين التنفس من الفم، ويمكنها حبس أنفاسها دقائق عدة، لكنها تتنفس عادة أربع أو خمس مرات في الدقيقة، رغم بقائها في الماء معظم الوقت. دُرّبت بعض الدلافين على أداء مهام عسكرية، منها القتال، والعثور على السباحين الأعداء، وتحديد مواقع الألغام المائية، وحراسة الترسانات النووية. واستخدم الجيش الأميركي الدلافين سابقًا خلال نزاعات في فيتنام والخليج العربي، لتأدية تلك المهام المرتبطة بالمياه والمنشآت العسكرية. تتراوح مدة حمل معظم الدلافين بين تسعة وسبعة عشر شهرًا، وتلد الدلافين صغارها بخروج الذيل أولًا بدلًا من الرأس، مما يساعد الجنين على تفادي الغرق أثناء الولادة. ويستمر خروج الصغير بهذه الوضعية حتى تتم الولادة ويصل إلى الماء، دون أن يخرج الرأس قبل الذيل. تمتلك الدلافين أسنانًا لا تستخدمها لمضغ الطعام، بل للإمساك بالفريسة ثم ابتلاعها كاملة. وتهضم الدلافين غذاءها في معدة متعددة الحجرات، تُخصص إحداها للهضم، بينما تُستخدم أخرى لتخزين الطعام قبل هضمه، فتعمل الحجرات بعد ابتلاع الفريسة على معالجة الغذاء تدريجيًا.