العصر الحجري مرحلة تاريخية سبقت قدرة البشر على صنع الأدوات المعدنية، فاعتمدوا طويلًا على الأدوات الحجرية. ولا يعني ذلك أن جميع أدواتهم كانت حجرية؛ إذ يُرجح استخدام الخشب والعظام والقرون، فضلًا عن التزين بالفراء والجلد والريش واللآلئ، بينما ندر بقاء هذه المواد مقارنة بالحجر.

من الدفتر
عثر علماء الآثار في هضبة قرب مدينة جرش بالأردن على كمية كبيرة من الأدوات الصوانية التي استخدمها إنسان العصر الحجري الحديث نحو عام ٦٠٠٠ قبل الميلاد. وترتبط هذه الأدوات بموقع يضم كهوفًا طبيعية في السفح الشرقي للهضبة، وقد استُخدمت تلك الكهوف مساكن للإنسان في ذلك العصر القديم. تغويز الفحم الحجري عملية يُحوّل فيها الفحم إلى غاز بتعريضه للبخار والأكسجين، فتتكون غازات تشمل أول أكسيد الكربون والهيدروجين والميثان. ويمكن استخدام الخليط الناتج بديلًا عن الغاز الطبيعي، لذلك يُعد التغويز إحدى طرائق إنتاج الوقود المصنّع من الفحم الحجري. تسييل الفحم الحجري عملية يُحوّل فيها الفحم إلى وقود سائل تحت درجات حرارة وضغوط مرتفعة، إذ تتحد جزيئات الكربون مع الهيدروجين لإنتاج وقود يشبه النفط. وتتيح هذه الطريقة الاستفادة من الفحم الحجري لإنتاج وقود سائل بديل عن النفط الخام ضمن أنواع الوقود المصنّع. الهروب بالمفاتيح المصنوعة داخل سجن بريطاني وقع عام ١٩٩٥، حين صنع ثلاثة سجناء يعملون في ورشة الأدوات المعدنية مفاتيح تفتح جميع أبواب السجن، من الزنزانات إلى البوابات الخارجية. أتاح امتلاك المفاتيح للسجناء الثلاثة مغادرة السجن، مستفيدين من عملهم والمواد المتاحة لهم داخل الورشة لصناعة الأدوات. تقع ألبي على جزيرة أولاند السويدية، وكشفت أعمال أثرية فيها عن بقايا استيطان يعود إلى العصر الحجري المتوسط. تُعد هذه الآثار من أقدم الشواهد المعروفة على وجود البشر في الجزيرة بعد انحسار الجليد وظهور أراضيها تدريجيًا، وتوفر موادها الحجرية والعظمية معلومات عن الصيد والمعيشة الساحلية المبكرة.