كشفت صحيفة «ميديا بارت» أن الأماكن المخصصة لإيواء القاصرين أصبحت هدفًا لشبكات تستقطب الأطفال، ولا سيما الفتيات. وتستغل هذه الشبكات وجود قاصرين في أوضاع اجتماعية صعبة داخل المآوي، لتوسيع نشاطها واستدراجهم إلى دعارة القاصرين، مستفيدة من هشاشتهم وحاجتهم إلى الحماية.

من الدفتر
ارتفع عدد ملفات متابعة المتورطين في دعارة القاصرين لدى الأجهزة الأمنية بنسبة ٦٨٪ بين عامي ٢٠١٦ و٢٠٢٠. ويعكس هذا الارتفاع اتساع نطاق القضايا المرتبطة باستغلال الأطفال جنسيًا، وتزايد تدخل الأجهزة الأمنية في ملاحقة الأشخاص المتورطين في هذه الأفعال ومتابعتهم قضائيًا. ارتبط اسم الشبيبة الثورية بملف تجنيد القاصرين، إذ وثقت منظمة «سوريون من أجل الحقيقة والعدالة» ثلاثًا وأربعين حالة نُسبت إليها خلال عام ٢٠٢٣، بينما أشار تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية إلى توثيق منظمة غير حكومية تجنيد الحركة ما لا يقل عن تسعة وأربعين طفلًا خلال عام ٢٠٢٢. يواجه تعليم الفتيات في اليمن عوائق كبيرة بسبب الحرب والفقر وبعد المدارس ونقص المرافق الآمنة. وتشير "اليونيسف" إلى أن ملايين الأطفال خارج التعليم، وأن هذه الظروف تؤثر في الفتيات بصورة خاصة، لذلك تدعم برامج لتوفير فصول آمنة ومعلمات ومستلزمات تساعدهن على البقاء في المدرسة. تؤدي الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي دورًا مهمًا في بعض الصداقات المعاصرة، ولا سيما لدى الفتيات. وتوضح جاسمين ساندلسون أن الفتيات وظفن صداقات الهواتف الذكية للعثور على الاستقرار، واحتضان مرحلة البلوغ، ومعالجة آثار الصدمة والحزن، مما يبرز جانبًا داعمًا للتواصل الرقمي. استبدلت قطر تدريجيًا الأطفال بفرسان آليين في سباقات الهجن خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ضمن إجراءات لإنهاء تشغيل القاصرين في هذه الرياضة. ويحظر قانون قطري صدر سنة ٢٠٠٥ إدخال الأطفال أو تدريبهم أو تشغيلهم فرسانًا، مع عقوبات جنائية على المخالفين.