يتطلب الانضمام إلى الميتافيرس، للحصول على تجربة متكاملة، أجهزة تحكم ونظارات ثلاثية الأبعاد لمحاكاة الواقع الافتراضي، إضافة إلى التسجيل في إحدى المنصات المتاحة. ويحتاج المستخدم كذلك إلى تكوين شخصية افتراضية، تُعرف باسم الصورة الرمزية أو الآفاتار، لتمثيله داخل العالم الرقمي التفاعلي.

من الدفتر
الميتافيرس مجموعة منصات توفر عوالم رقمية تمزج الواقع بالواقع المعزز والواقع الافتراضي، وتستخدم شخصيات رمزية ثلاثية الأبعاد لإتاحة تجارب حيوية وتفاعلية. تتوافر بعض خصائص الميتافيرس في ألعاب الفيديو، ويرى البعض أنه قد يصبح امتدادًا لإنترنت الهواتف الذكية مستقبلًا. لا يوجد الميتافيرس حاليًا بصورته الكاملة، بل ما زال خاضعًا للتجربة والتطوير. وتوفر بعض المنصات والإصدارات التجريبية مساحات للعمل والألعاب واللقاءات الاجتماعية، إلى جانب زيارة أماكن افتراضية وحضور حفلات موسيقية، بما يوسع مجالات التفاعل الرقمي المتاحة للمستخدمين. شركة ميتا مؤسسة تكنولوجية تسابق شركات أخرى لإنشاء عالم ميتافيرس خاص بها. غيّرت الشركة اسمها السابق، فيسبوك، إلى ميتا لتعكس طموحها المرتبط بتطوير هذا المجال وإنشاء منصات رقمية قائمة على الواقع الافتراضي والواقع المعزز والشخصيات الرمزية ثلاثية الأبعاد. يُستخدم الواقع الافتراضي في برامج إعادة التأهيل لإنشاء بيئات ثلاثية الأبعاد يتفاعل معها المريض أثناء التدريب الحركي أو المعرفي. تسمح هذه البيئات بتكرار تمارين وظيفية في ظروف قابلة للتحكم وقياس الأداء تدريجيًا، وقد استُخدمت في تأهيل مرضى السكتة الدماغية والإصابات العصبية واضطرابات التوازن والحركة. بثت محطة "كي إي سي إيه-تي في" في لوس أنجلوس عام ١٩٥٣ تجربة تلفزيونية ثلاثية الأبعاد تضمنت حلقة من برنامج "سبيس باترول"، باستخدام نظام يتطلب وسائل مشاهدة خاصة. كانت التجربة من المحاولات المبكرة لإدخال الصورة المجسمة إلى البث التلفزيوني، لكنها لم تتحول آنذاك إلى خدمة جماهيرية منتظمة.