شهد استهلاك السلع الفاخرة في المدن الصينية الكبرى نموًا متواصلًا، رغم استمرار معاناة مئات الملايين من الفقر. ومنذ أزمة عام ٢٠٠٨، نما الاستهلاك بنحو ٢٠٪ سنويًا، ولم تؤثر الأزمة المالية في الإقبال على العلامات العالمية، فتحولت الصين إلى أكبر سوق للمنتجات الفاخرة، مستحوذة على ٤٦٪ من السوق.