جمع روبرت أوبنهايمر وألبرت أينشتاين صداقة قوية، واتفقا على أن يخدم العلم السلام والخير لا الشر. واختلف العالمان في أمور عدة، ولا سيما فيزياء الكم التي دافع عنها أوبنهايمر وانتقدها أينشتاين، الذي وصف أوبنهايمر بأنه عالم عظيم وإنسان عظيم، من دون أن تمنع الخلافات استمرار صداقتهما.