"البرنامج الصيني لاستكشاف القمر" هو مشروع فضائي صيني يدرس القمر بمركبات مدارية وهابطة وجوالات، ويعيد عينات منه. يجمع بين أهداف علمية وتقنية ورمزية وطنية، ويطوّر قدرات الملاحة والاتصال والهبوط والاستكشاف الآلي، ويمهّد لمشروعات أوسع في الفضاء العميق وربما لوجود بشري مستقبلي على القمر.

من الدفتر
هبط المسبار السوفيتي "لونا ٢٤" على سطح القمر سنة ١٩٧٦ في منطقة بحر الأزمات، ضمن مهمة آلية لجمع عينات من التربة. نجح لاحقًا في إعادة عينة إلى الأرض، وكانت المهمة ثالث وآخر عملية سوفيتية ناجحة لإرجاع عينات قمرية خلال برنامج "لونا". وكانت آخر مهمة سوفيتية إلى القمر حتى نهاية الاتحاد السوفيتي. هبطت الوحدة القمرية "أنتاريس" التابعة لمهمة "أبولو ١٤" على سطح القمر سنة ١٩٧١ في منطقة فرا ماورو، وعلى متنها "آلان شيبرد" و"إدغار ميتشل"، بينما بقي "ستيوارت روزا" في المدار. نفذ الرائدان تجارب علمية وجمعا عينات صخرية، وكانت المهمة ثالث هبوط مأهول ناجح على القمر. هبطت مركبة "أبولو ١٧" على سطح القمر في ديسمبر ١٩٧٢، وكانت سادس وآخر مهمة مأهولة من برنامج "أبولو" تحقق هبوطًا قمريًا. ضمت البعثة "يوجين سيرنان" و"هاريسون شميت" على السطح، وجمعت عينات علمية واسعة جدًا، ولا يزال "سيرنان" آخر إنسان غادر سطح القمر حتى اليوم. عادت مركبة "أبولو ١٧" إلى الأرض سنة ١٩٧٢ منهية آخر رحلة مأهولة إلى سطح القمر ضمن برنامج "أبولو". سار الرائدان "يوجين سيرنان" و"هاريسون شميت" على القمر، بينما بقي "رونالد إيفانز" في المدار. جمعت المهمة عينات وبيانات علمية قياسية، وكان سيرنان آخر إنسان غادر سطح القمر. أثارت العاصفة المعروفة بالرمز "٩١ سي" سنة ٢٠٠٦ نقاشًا بين خبراء الأرصاد بسبب خصائصها غير المعتادة فوق شمال شرق المحيط الهادئ. وُصفت في تحليلات مختلفة بأنها تحمل سمات مدارية وشبه مدارية وخارج مدارية، ما جعل تصنيفها مثالًا على الحالات الحدية بين أنواع الأعاصير.