المثلث شكل هندسي مستوٍ يتكوّن من ثلاثة أضلاع وثلاث زوايا، وتُبنى عليه نظريات في القياس والمساحة والتشابه والتطابق. تُصنّف المثلثات بحسب أضلاعها إلى متساوية الأضلاع ومتساوية الساقين ومختلفة الأضلاع، وبحسب زواياها إلى حادة وقائمة ومنفرجة. وتدخل في الهندسة والعمارة والملاحة والفيزياء والرسوم الحاسوبية.

من الدفتر
يضم المثلث الجنوبي في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ مدن باقة الغربية والطيبة والطيرة وقلنسوة، إضافة إلى قرى جت المثلث وميسر وجلجولية وكفر قاسم وكفر برا وقرى زيمر. ويشكّل المثلث الجنوبي قسمًا من تجمع القرى والمدن العربية الذي أُطلق عليه اسم المثلث بعد عام ١٩٤٨. يضم المثلث الشمالي في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ مدينة أم الفحم وقرى برطعة وكفر قرع ومصمص وأم القطف وعارة وعرعرة وزلفة وسالم، إلى جانب قرى أخرى. ويشكّل المثلث الشمالي قسمًا من تجمع القرى والمدن العربية الذي صار يُعرف باسم المثلث بعد حرب عام ١٩٤٨، ويقع ضمن أراضي المثلث. المثلث الكاذب في الهندسة الحاسوبية مضلع بسيط يملك ثلاث رؤوس محدبة فقط، بينما تكون بقية رؤوسه مقعرة. يشبه المثلث في أن غلافه المحدب يتحدد بثلاث زوايا رئيسية، ويستخدم هذا المفهوم في بناء ما يسمى بالتثليثات الكاذبة، وهي هياكل هندسية مهمة في الخوارزميات ودراسة صلابة الأطر المستوية. انقسم المثلث الفلسطيني بعد حرب عام ١٩٤٨، ووقعت أجزاء منه تحت السيادة الإسرائيلية بموجب اتفاق الهدنة الموقع عام ١٩٤٩ بين الأردن وإسرائيل. وأصبح اسم المثلث يُطلق على تجمع القرى والمدن العربية الخاضعة للحكم الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨، بعد تقسيم المثلث الكبير. تُثقل منطقة المثلث الحكومة الإسرائيلية بعبء ديموغرافي بسبب تركّز نسبة كبيرة من الفلسطينيين فيها، لذلك طُرحت دعوات للتخلص منهم، أبرزها خطة الزعيم اليميني إفيغدور ليبرمان لتبادل أراضٍ من المثلث بالمستوطنات غير الشرعية في الضفة. ويرفض أهالي المثلث خطط التبادل أو الترحيل الإسرائيلية.