عمل بعض أبناء سواكن في طفولتهم ببيع اللقيمات والطعمية والفول للحجاج والمسافرين قبل الذهاب إلى المدرسة صباحًا. وتكشف هذه الذكريات عن مدينة اعتمدت على الحركة الموسمية، وجمعت في حياة أبنائها بين الدراسة والعمل والبحر والميناء، ضمن إيقاع يومي فرضته مواسم السفر، وحاجات القادمين إلى المدينة.