أعاد الكونغرس الأمريكي قبول تكساس في الاتحاد عام ١٨٧٠ بعد استيفائها شروط إعادة الإعمار التي أعقبت الحرب الأهلية. وقّع الرئيس "يوليسيس غرانت" القانون في ٣٠ مارس، بعد اعتماد الولاية تعديلات دستورية اتحادية وإعادة تنظيم مؤسساتها السياسية وفق متطلبات الكونغرس.

من الدفتر
أُعيد قبول ولاية ميسيسيبي في الكونغرس الأمريكي في ٢٣ فبراير ١٨٧٠ بعد استيفاء شروط إعادة الإعمار التي أعقبت الحرب الأهلية. جاء ذلك بعد إقرار دستور جديد والتصديق على تعديلات دستورية مرتبطة بالمواطنة وحقوق التصويت، ومثّل خطوة في إعادة دمج الولايات الكونفدرالية السابقة ضمن النظام الاتحادي. أُعيدت ولاية جورجيا إلى التمثيل الكامل في الكونغرس الأمريكي سنة ١٨٧٠، لتصبح آخر ولاية كونفدرالية سابقة تستعيد موقعها في الاتحاد بعد الحرب الأهلية. جاء ذلك ضمن شروط "إعادة الإعمار" التي تضمنت اعتماد تعديلات دستورية فدرالية وإعادة تنظيم مؤسسات الولاية. أُعيد قبول فرجينيا في "الكونغرس الأمريكي" في يناير ١٨٧٠ ضمن عملية إعادة الإعمار التي أعقبت الحرب الأهلية. جاء ذلك بعد اعتماد الولاية دستورًا جديدًا والتصديق على تعديلات دستورية اتحادية مرتبطة بإلغاء العبودية وحقوق المواطنة، منهيةً مرحلة من الحكم العسكري الاتحادي على أجزاء من الجنوب. وقّع الرئيس الأمريكي "جون تايلر" عام ١٨٤٥ قرارًا مشتركًا من الكونغرس يجيز ضم جمهورية تكساس إلى الولايات المتحدة. قبلت تكساس شروط الانضمام وأصبحت ولاية في ديسمبر من العام نفسه، وأسهم الضم والنزاعات الحدودية اللاحقة في اندلاع الحرب المكسيكية الأمريكية عام ١٨٤٦. أقر الكونغرس الأمريكي "قانون إعادة الإعمار الأول" سنة ١٨٦٧ بعد الحرب الأهلية، فقسم عشر ولايات جنوبية سابقة في الكونفدرالية إلى خمس مناطق عسكرية. اشترط القانون إعادة تنظيم حكومات الولايات ومنح الرجال السود حق التصويت والتصديق على التعديل الدستوري الرابع عشر قبل العودة الكاملة إلى الاتحاد.