تأسست شركة آبل عام ١٩٧٦ تحت اسم «آبل للحاسوب»، ثم أسقطت كلمة «الحاسوب» من اسمها بالتزامن مع إنتاج جهاز آيفون، بعدما أصبحت منتجات الشركة أكثر تنوعًا وشمولًا. عكس حذف الكلمة اتساع نطاق أعمال آبل، إذ لم يعد اسمها مقتصرًا على الحواسيب وحدها، بل شمل منتجات أخرى أيضًا.

من الدفتر
تأسست شركة "آبل كمبيوتر" في ١ أبريل ١٩٧٦ كشراكة بين "ستيف جوبز" و"ستيف وزنياك" و"رونالد واين". بدأت الشركة بتسويق حاسوب "آبل ١"، ثم تحولت بعد نجاح "آبل ٢" إلى إحدى أبرز شركات الحوسبة الشخصية. انسحب واين بعد أيام قليلة، وأعيد تنظيم الشركة رسميًا كشركة مساهمة في يناير ١٩٧٧. تأسست شركة "آبل كمبيوتر" قانونيًا في ولاية كاليفورنيا في ٣ يناير ١٩٧٧، بعد أن بدأ "ستيف جوبز" و"ستيف وزنياك" مشروعهما كشراكة سنة ١٩٧٦. أتاح التحول إلى شركة مساهمة تطوير الأعمال وجذب الاستثمار، ثم أصبحت "آبل" لاحقًا من أبرز شركات الحوسبة والإلكترونيات الاستهلاكية في العالم. أنتجت شركة "آبل" في التسعينيات سلسلة "خوادم شبكة آبل" المبنية على معالجات باور بي سي والمصممة لتشغيل نظام تشغيل يونكس من نوع إي آي إكس بدل نظام ماك التقليدي. كانت من آخر حواسيب الشركة التي لم تُصمم كأجهزة ماكنتوش، وأوقف خطها بعد فترة قصيرة مع عودة التركيز إلى منتجات ماك. أنتجت شركة آبل عطراً باسم إير أروما يحاكي رائحة منتجات آبل الحاسوبية عند فتحها لأول مرة. يستهدف العطر الأشخاص الذين تجذبهم رائحة الأجهزة الجديدة، ويعيد تقديم الانطباع الشمي المرتبط بفتح عبوات الحواسيب للمرة الأولى في صورة منتج عطري مستقل يستحضر تجربة اقتناء الجهاز. نولان باشنيل رائد أعمال خسر فرصة الاستحواذ على ثلث شركة آبل، بعدما رفض تمويل الشركة في بداياتها بمبلغ خمسين ألف دولار فقط. تجاوزت القيمة السوقية لشركة آبل لاحقًا تريليون دولار، فأصبح الرفض مرتبطًا بفرصة استثمارية كبيرة لم تتحقق، رغم محدودية التمويل المطلوب آنذاك.