اعتقلت السلطات الصينية المغنية التبتية "دولما كي" عام ٢٠٠٨ بعد مشاركتها في أنشطة مرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها مناطق تبتية في ذلك العام. ارتبط اسمها بالمشهد الثقافي التبتي المعاصر، وأثار توقيفها اهتمام منظمات حقوقية تابعت القيود المفروضة على الفنانين والنشطاء في الإقليم.

من الدفتر
اندلعت اضطرابات واسعة في لاسا عاصمة التبت يوم ١٤ مارس ٢٠٠٨ بعد أيام من احتجاجات قادها رهبان بوذيون. تحولت بعض التظاهرات إلى أعمال عنف ونهب وحرق، وردت السلطات الصينية بحملة أمنية واعتقالات. امتدت الاحتجاجات إلى مناطق تبتيّة أخرى وأثارت جدلًا دوليًا حول الحكم الصيني وحقوق التبتيين. زار "ديشين شيكبا"، الكارمابا الخامس في البوذية التبتية، بلاط أسرة مينغ الصينية في أوائل القرن الخامس عشر بدعوة من الإمبراطور "يونغله". مُنح ألقابًا وتشريفات دينية رفيعة، وكانت الزيارة جزءًا من سياسة مينغ لبناء روابط مع الزعامات الدينية التبتية من دون إقامة سيطرة مباشرة كاملة على التبت. بدأ نزاع عسكري بين القوات البريطانية في الهند وقوات تبتيّة سنة ١٨٨٨ حول منطقة سيكيم والحدود القريبة منها. انتهت المواجهات بانتصار بريطاني وانسحاب القوات التبتية، ثم أعقبتها اتفاقات بين بريطانيا والصين بشأن سيكيم والتجارة. كانت الحرب جزءًا من تنافس أوسع على النفوذ في جبال الهيمالايا. اعتقلت السلطات الفدرالية الأمريكية حاكم إلينوي "رود بلاغوييفيتش" سنة ٢٠٠٨ بتهم فساد، بينها محاولة استغلال سلطته في تعيين خلف للسيناتور "باراك أوباما" بعد انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة. عُزل الحاكم لاحقًا وأُدين في محاكمات فدرالية بعدد من التهم، وصدر بحقه حكم بالسجن لسنوات. في نوفمبر ٢٠٠٢ اعتقلت السلطات الصينية الناشط والكاتب "جيانغ ليجون" بعد مشاركته في نشاط سياسي على الإنترنت وتوقيعه رسالة مفتوحة قبيل المؤتمر السادس عشر لـ"الحزب الشيوعي الصيني". أُدين لاحقًا بتهمة التحريض على تقويض سلطة الدولة، وأصبحت قضيته مثالًا على ملاحقة المعارضين الرقميين في الصين.