وارن بوفيت رجل أعمال أمريكي تقدر ثروته بنحو ٨٢ مليار دولار. بعد تأسيس شركة بيركشاير هاثاواي الاستثمارية القابضة، رفض بوفيت شراء قصر جديد أو الانتقال إلى مكان أكبر، واستمر في العيش بالمنزل المتواضع نفسه مدة ٦٠ عامًا، محافظًا على نمط سكني بسيط رغم نجاحه المالي.

من الدفتر
أصبح رجل الأعمال "إيلون ماسك" في يونيو ٢٠٢٦ أول شخص تتجاوز ثروته المقدرة تريليون دولار، بعد بدء تداول أسهم شركة "سبيس إكس" في بورصة ناسداك. رفع الطرح العام قيمة الشركة إلى قرابة تريليوني دولار، فزادت قيمة حصة ماسك فيها بصورة حادة ودفعت تقديرات ثروته إلى نحو ١.١ تريليون دولار. حذر تشارلي مونجر، نائب رئيس شركة بيركشاير هاثاواي، المستثمرين المبتدئين من الاستثمار في بتكوين، معتبرًا أنهم قد يُستدرجون إلى فقاعة تداول عبر تطبيقات مخصصة لصغار المتداولين في وول ستريت. ورأى أن تقلبها الشديد يحد من صلاحيتها وسيطًا للتبادل، وأنها بديل اصطناعي للذهب. أدى القاضي "وارن برغر" اليمين سنة ١٩٦٩ رئيسًا للمحكمة العليا للولايات المتحدة خلفًا لـ"إيرل وارن". عيّنه الرئيس "ريتشارد نيكسون"، واستمرت رئاسته حتى ١٩٨٦. شهدت المحكمة في عهده قضايا دستورية بارزة تتعلق بالحقوق المدنية والخصوصية والسلطات الرئاسية. وترأس أيضًا مؤتمرات إصلاحية في القضاء. أنشأ الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" سنة ١٩٦٣ "لجنة وارن" للتحقيق في اغتيال الرئيس "جون كينيدي". ترأسها رئيس المحكمة العليا "إيرل وارن"، وخلص تقريرها سنة ١٩٦٤ إلى أن "لي هارفي أوزوالد" تصرف منفردًا في إطلاق النار. ظلت نتائج اللجنة موضع نقاش وجدالات ونظريات بديلة لعقود. أليكو دانغوتي رجل أعمال نيجيري بدأ نشاطه التجاري في سبعينيات القرن العشرين، ثم أسس مجموعة صناعية توسعت في تجارة وإنتاج السكر والملح والدقيق والإسمنت. أصبح أغنى رجل في إفريقيا، وتجاوزت ثروته خمسة وثلاثين مليار دولار خلال عام ٢٠٢٦، مستفيدًا من اضطراب أسواق الطاقة.