يمكن استبدال المقرمشات الجاهزة بالمكسرات غير المملحة أو الفشار المنزلي أو مقرمشات الحبوب الكاملة قليلة الملح. وتساعد هذه الخيارات على تقليل التصنيع والإضافات، مع تقديم مكونات أوضح وشعور أفضل بالشبع عند تناول وجبة خفيفة، مقارنة ببعض المنتجات الجاهزة كثيرة المكونات.

من الدفتر
الحبوب الجاهزة تعالج بالطحن أو اللف لتأخذ أشكالًا متعددة، مثل الرقائق والكرات المنتفخة وغيرها. ويضاف السكر أو محليات أخرى إلى بعض أنواع الحبوب الجاهزة، بينما تتكون أنواع أخرى من الشوفان والقمح دون ملونات أو مواد حافظة، وقد يضاف إليها العسل أو المكسرات أو مكونات أخرى. يمكن تقليل الاعتماد على الأطعمة الجاهزة بإعداد بدائل بسيطة في المنزل، مثل البرغر والكفتة والدجاج المحضر من صدور الدجاج. ويساعد استخدام الفرن أو القلاية الهوائية بدل القلي الغزير، إلى جانب تجهيز بعض الوجبات مسبقًا، على الحد من الحاجة إلى المنتجات الجاهزة خلال أيام العمل المزدحمة. ارتبط رجل الأعمال الأمريكي "سامويل روبن" بتوسيع بيع الفشار داخل دور السينما في نيويورك خلال القرن العشرين، واشتهر بلقب "سام رجل الفشار". ساعد نجاح الوجبة الرخيصة وسهولة إعدادها على تحويل الفشار إلى مصدر دخل أساسي لدور العرض، خصوصًا خلال الكساد الكبير عندما كانت الأرباح من التذاكر محدودة. يشتهر الشعب الأمريكي بإقباله على تناول الفشار، إذ يبلغ استهلاكه السنوي نحو ٤٥٠ مليون رطل. ويُنسب ابتكار الفشار إلى هنود أمريكا، الذين كانوا يلقون حبوب الذرة في نار الموقد، وينتظرون انفجارها وقفزها من النار، ثم يتلذذون بأكلها، فارتبط الفشار بعاداتهم منذ ذلك الوقت. تحتوي اللحوم المصنعة والباردة، مثل اللانشون والبسطرمة والسلامي، غالبًا على كميات أعلى من الملح والمواد الحافظة. ويمكن استبدالها بالدجاج أو اللحم قليل الدهن، مطهوًا أو مشويًا، ثم تقطيعه في المنزل لاستخدامه في السندويتشات، مع تقليل الاعتماد على المنتجات الجاهزة.