تتيح صلصة الطماطم المنزلية تحكمًا أكبر في كمية الملح والسكر والمكونات المستخدمة. ويمكن إعدادها من معجون أو هريس الطماطم مع زيت الزيتون والثوم والتوابل، بينما قد تحتوي الصلصات الجاهزة على مستويات مرتفعة من الملح أو السكريات المضافة، ما يجعل إعدادها منزليًا خيارًا أبسط.

من الدفتر
مهرجان الطماطم فعالية شعبية تقام في مدينة بونيول الإسبانية في آخر أربعاء من شهر أغسطس، ويتقاذف المشاركون خلالها الطماطم في معركة واسعة تملأ الشوارع بالثمار المهروسة. يجذب المهرجان آلاف السياح كل عام، ويشتهر بمشهده الاحتفالي وكثرة الطماطم المتناثرة في الطرقات. تحتوي سيقان الطماطم وأوراقها على سموم قلوية قد تؤثر في الجهاز الهضمي. وعلى الرغم من أن الموت بسبب هذه السموم لا يحدث إلا عند تناول كمية هائلة، تقدر بنحو طن من أوراق الطماطم، فإن الكميات الصغيرة قد تسبب اضطرابًا خطيرًا في المعدة، ولا ينبغي تناول هذه الأجزاء. الطماطم نبات موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية، وتُعد من الفاكهة، رغم شيوع التعامل معها بوصفها من الخضروات. تحتوي الطماطم على نحو أربعة وتسعين في المئة من وزنها ماء، إضافة إلى الزلال والمواد الدهنية والأملاح والفيتامينات، ومنها أ وج وب١ وب٢، وتضم حمضي التفاح والليمون. توصي المادة بتناول الطماطم للمصابين بالروماتيزم والنقرس والرمال البولية وحصيات الكلى والمثانة والتهاب المفاصل وعسر الهضم. وترتبط هذه التوصية بما تحتويه الطماطم من الماء والأملاح والفيتامينات وحمضي التفاح والليمون، فضلًا عن سهولة توافرها لمختلف فئات الناس. تحتوي ثمار الطماطم وعصائرها على مستويات عالية من الليكوبين، وهو مركب يمنحها خصائص مضادة للأكسدة. ويساعد الليكوبين على تقليل التهاب المسالك الهوائية، كما يسهم في الوقاية من الربو، مما يجعل الطماطم وعصائرها من الأغذية المرتبطة بدعم سلامة الجهاز التنفسي والحد من التهاباته.