وقّع الملكان "فرديناند الثاني" و"إيزابيلا الأولى" في ٣١ مارس ١٤٩٢ مرسومًا أمر اليهود في مملكتي قشتالة وأراغون باعتناق المسيحية أو مغادرة البلاد. أدى القرار إلى هجرة جماعات يهودية واسعة، وأسهم في تشكل الشتات السفاردي في شمال أفريقيا والدولة العثمانية ومناطق أخرى.

من الدفتر
أصدر الملكان "إيزابيلا الأولى" و"فرناندو الثاني" عام ١٤٩٢ مرسومًا يلزم اليهود في قشتالة وأراغون باعتناق المسيحية أو مغادرة المملكتين خلال مهلة محددة. أدى القرار إلى هجرة جماعية لليهود السفارديم نحو الدولة العثمانية وشمال أفريقيا وأوروبا، وترك أثرًا عميقًا في تاريخ إسبانيا واليهودية الأوروبية. دخل "مرسوم الحمراء" حيز التنفيذ سنة ١٤٩٢، فألزم اليهود في مملكتي قشتالة وأراغون باعتناق المسيحية أو مغادرة البلاد. أدى القرار إلى هجرة عشرات الآلاف نحو الدولة العثمانية وشمال أفريقيا والبرتغال ومناطق أخرى، وشكّل نقطة مفصلية في تاريخ اليهود السفارديم وفي سياسة التوحيد الديني الإسبانية. أجبر مرسوم صادر عن الملكين الكاثوليكيين سنة ١٤٩٢ اليهود في قشتالة وأراغون على اعتناق المسيحية أو مغادرة البلاد. رحل عشرات الآلاف إلى شمال أفريقيا والبرتغال والدولة العثمانية، واستقبل السلطان "بايزيد الثاني" عددًا منهم، ما عزز مجتمعات يهودية سفاردية في مدن عثمانية. أُبلغ ممثلو مملكة أراغون في سرقسطة سنة ١٤٩٢ بقرار التاج الإسباني طرد اليهود الذين يرفضون اعتناق المسيحية، وهو القرار المرتبط بمرسوم "الحمراء" الذي أصدره الملكان "فرديناند الثاني" و"إيزابيلا الأولى". أدى التنفيذ إلى هجرة واسعة لليهود السفارديم نحو شمال أفريقيا والدولة العثمانية ومناطق أخرى. أكدت الحكومة الإسبانية في ١٦ ديسمبر ١٩٦٨ الإلغاء الرمزي العلني لمرسوم ١٤٩٢ الذي أمر بطرد اليهود، بالتزامن مع افتتاح كنيس جديد في مدريد. كان المرسوم قد فقد أثره القانوني قبل ذلك بزمن، وجاء الإعلان في سياق توسع حرية العبادة والتقارب الكاثوليكي اليهودي بعد المجمع الفاتيكاني الثاني.