يعد التعرض المباشر لأشعة الشمس من العادات اليومية التي قد تضر بصحة العينين وتؤثر في قوة البصر ووظيفة العين. وقد يؤدي تكرار التعرض إلى التهاب يهدد سلامة العين، كما قد يزيد اضطراب الرؤية وراحة النظر، ويجعل العين أكثر عرضة لأضرار تؤثر في أدائها مع مرور الوقت.

من الدفتر
التعرض المفرط لأشعة الشمس قد يتسبب في ترهل البشرة، لأن التعرض المتكرر والمكثف يؤثر في مظهر الجلد وتماسكه. وتزداد أهمية تقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس ضمن العناية اليومية، خصوصًا عند قضاء فترات طويلة في الخارج، للمساعدة على الحفاظ على مظهر البشرة ومتانتها. يمثل تجاهل الفحص السنوي للعين عادة قد تؤثر في صحة البصر، لأن الفحص يتيح متابعة قوة النظر ووظيفة العين. وقد يؤدي إهماله إلى عدم الانتباه إلى مشكلات أو تغيرات تضر بالعينين، وتزيد احتمال استمرار تأثيرها في سلامة الرؤية، كما قد يسمح بتفاقم التهاب العينين. يؤدي ارتداء العدسات اللاصقة من دون الاهتمام بنظافتها إلى الإضرار بصحة العينين، وقد يزيد تهيجهما والتهابهما ويؤثر في سطح العين ووظيفتها البصرية. ويتطلب استخدام العدسات عناية منتظمة ونظافة دقيقة، لأن إهمال ذلك قد يهدد راحة النظر وسلامته ويؤثر في قوة البصر. لا يمنع الظل حدوث حروق الشمس بالضرورة، لأن أشعة الشمس قد تنعكس على الأسطح المحيطة وتصل إلى البشرة. لذلك يظل الجلد معرضًا لتأثير الأشعة حتى في الأماكن المظللة، ولا ينبغي اعتبار الابتعاد عن الشمس المباشرة حماية كاملة من الحروق أو من وصول الأشعة إلى الجلد. يرتبط فرك العين باستمرار بالتحديق في الشاشات الإلكترونية، وقد يؤدي هذا السلوك إلى تهيج العين والإضرار براحة الرؤية ووظيفتها. ويؤثر لمس العين المتكرر في صحتها، ولا سيما عندما يحدث بعنف، إذ قد يزيد الانزعاج المرتبط بإجهاد العين ويهدد سلامة البصر مع تكراره.