الساعة الذرية من أدق أدوات ضبط الوقت، وتعتمد على درجة حرارة الذرة والترددات الناتجة عن الانتقال الإلكتروني، مع عدم تأثر أدائها بالجاذبية. توفر هذه الآلية قياسًا دقيقًا للوقت في المناطق المختلفة، وتشكل أساسًا لأنظمة الملاحة الدولية مثل نظام تحديد المواقع العالمي، المعروف باسم نظام تحديد المواقع.

من الدفتر
الساعة الذرية جهاز دقيق لقياس الزمن، يعتمد عمله على تردد الرنين الذري لضبط الوقت، وقد نجح العالم الأمريكي وليام ليبي في اختراعها عام ١٩٤٨م. أصبحت الساعة الذرية معيارًا للتوقيت العالمي، وتُعد أدق ساعات التوقيت؛ إذ يبلغ مقدار الخطأ فيها ثانية واحدة تقريبًا كل ثلاثين مليون سنة. الساعة الشمسية، أو المزولة، أداة قديمة لقياس الوقت يعود تاريخها إلى مصر القديمة، وتُعد من أقدم أدوات ضبط الزمن. ما زالت تحظى بشعبية في بعض البلدات، حيث تُعرض في الساحات العامة بوصفها قطعًا فنية تجسد تطور الساعات. وتعتمد فاعليتها على وجود الشمس، لذلك تتوقف عند غيابها. سلط الذرة نبات يزرع لعشبه، ويبلغ ارتفاعه ثلاثين سنتيمترًا، وموطنه الأصلي جنوبي أوروبا. أُدخل سلط الذرة إلى وسط أوروبا وشمالي أمريكا، وتتميز أزهاره باللون الأزرق. يزرع سلط الذرة في الربيع والخريف، مع سلط الذرة الإيطالي، ويعد كلاهما من نباتات الفصيلة المستخدمة للعشب. ساعة السيزيوم نوع من الساعات الذرية، يعتمد ضبط الوقت فيها على تردد الرنين الذري باستخدام السيزيوم. تُعد ساعة السيزيوم من أشهر أنواع الساعات الذرية، وقد أسهمت دقتها الكبيرة في جعل الساعات الذرية معيارًا للتوقيت العالمي، مع بلوغ الخطأ في أدائها مقدارًا محدودًا للغاية. الساعة المائية أداة لقياس الوقت تعتمد على تدفق الماء داخل وعائها، ويعود نموذجها البدائي إلى القرن السادس عشر قبل الميلاد. تشبه آليتها الساعة الرملية، إذ يدل انتقال الماء على مرور الزمن. وفي نموذج حديث معروض في مركز تجاري ببرلين، ينتقل الماء من كرة إلى أخرى، فيتتبع المشاهد حركته مع مرور الوقت.