يعرض كتاب «الأيديولوجية الصهيونية» لعبد الوهاب المسيري الصهيونية بوصفها جزءًا من مواجهة عالمية ترتبط بالإمبريالية الغربية الساعية إلى التمدد في الشرق الأوسط على حساب الشعوب العربية. ويرى الكتاب أن أطماع الصهيونية لا تقتصر على فلسطين أو الفلسطينيين، بل تتصل بنموذج حداثي توسعي.

من الدفتر
يناقش كتاب «الصهيونية والحضارة الغربية» لعبد الوهاب المسيري الجذور الفكرية للصهيونية، ويدحض قصرها على التوراة والتلمود والتقاليد الدينية والإثنية اليهودية. ويربط المسيري الصهيونية بالحداثة والعلمانية الشاملة، ويرى أنهما تفرغان الحياة من المعنى وتحولان الإنسان إلى كائن استهلاكي مادي. تُعد «موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية» لعبد الوهاب المسيري موسوعة عربية من ثمانية مجلدات، خصص المسيري أولها لبحث إشكالات نظرية تتصل باليهود واليهودية والصهيونية، بينما تناولت المجلدات الأخرى الجماعات اليهودية وهجرة أفرادها عبر عصور مختلفة، وقدمت معالجة موسعة لموضوعها. يناقش كتاب «البروتوكولات واليهودية والصهيونية» لعبد الوهاب المسيري أسطورة «بروتوكولات حكماء صهيون»، وينقض تصورها عن تحكم الصهيونية في العالم. ويربط الكتاب انتشار تلك الأسطورة بمحاولات تفسير الواقع العربي من خلال نظرية المؤامرة، في مقابل ما تكشفه انتفاضات المقاومة الفلسطينية من حدود ذلك التصور. كتاب «انهيار إسرائيل من الداخل» لعبد الوهاب المسيري دراسة لتفكك إسرائيل الداخلي، إذ يرى أن إسرائيليين لا يقتنعون بديمومة الدولة، وقد يستعدون لمغادرتها عند اندلاع انتفاضة حقيقية، كما يتناول الفرار من الخدمة العسكرية وسقوط نظرية الأمن الإسرائيلية بوصفها علامات على إمكان انهيار إسرائيل من الداخل. يعرض كتاب «فلسطين: دراسات منهجية في القضية الفلسطينية» الاتجاهات الأيديولوجية الصهيونية بوصفها، رغم اختلافاتها الظاهرة، ذات أدوار متكاملة ونسقًا عامًا واحدًا. وترتكز الفكرة الصهيونية، وفق العرض الوارد في الكتاب، على العودة إلى أرض الميعاد وتأسيس دولة يهودية تمثل ما يسمى الروح الخالدة للشعب اليهودي.