كان الفايكنج شعوبًا اسكندنافية عاشت في شبه الجزيرة الاسكندنافية والجزر المحيطة بها، وعُرفت أيضًا باسم رجال الشمال. دفعتهم قسوة المناخ وجدب الأرض إلى ارتياد البحر، فبرعوا في الملاحة وانتشروا بعيدًا. واتصفوا بطول القامة وشقرة الشعر وقوة البأس، وأمضوا أوقاتًا طويلة في سفن مكشوفة.

من الدفتر
شن الفايكنج غارات واسعة على إنجلترا وفرنسا، فهاجموا المدن والكنائس والأديرة، وبلغت هجماتهم باريس أربع مرات على الأقل في القرن التاسع. كانوا يقتربون ليلًا بسفنهم عبر نهر السين، واضطر الملوك الفرنسيون إلى دفع أموال كبيرة لانسحابهم. وفي عام ٨٨٥ حاصر نحو ثلاثين ألفًا منهم باريس. توغل الفايكنج في الأراضي الروسية قرب نهاية القرن التاسع، وتنسب الأساطير تأسيس المملكة الروسية إلى ثلاثة إخوة هم روريك وسنيوس وتروفور. أسس سنيوس وتروفور دولة نوفجورد عام ٨٦٢، ثم وسع أوليج المملكة ونقل عاصمتها إلى كييف. وتوجهت جماعات أخرى إلى آيسلندا وجرينلاند، مستخدمة سفنًا متينة وسريعة. كتب "هانس كريستيان أندرسن" قصيدة "أنا إسكندنافي" في أجواء حركة الاسكندنافية بالقرن التاسع عشر، داعيًا إلى التقارب الثقافي بين الدنمارك والسويد والنرويج. أضيف إليها لحن لاحقًا وانتشرت كأغنية وحدوية، لكنها لم تصبح نشيدًا رسميًا لأي اتحاد سياسي لأن مشروع الوحدة الاسكندنافية لم يتحقق. تغير المناخ ظاهرة أوسع من الاحتباس الحراري، وتشمل التحولات المستمرة في أحوال المناخ على كوكب الأرض. ورغم تغير المناخ عبر التاريخ لأسباب طبيعية، يؤكد علماء المناخ أن التغير الحالي مرتبط بالنشاط البشري، ولا سيما زيادة انبعاث الغازات الدفيئة، وما يصاحبها من ارتفاع الحرارة وتبدل الظواهر الجوية. أصيب نحو ٩٧٪ من سكان جزيرة ناورو بالسكري، وتسبب المرض في وفاة كثيرين بعد انتشار نمط الحياة الباذخ. جاء ذلك مع الفقر والبطالة اللذين أعقبا نفاد الفوسفات وانهيار الاقتصاد، فواجه سكان الجزيرة أزمة صحية واجتماعية واسعة دفعتهم إلى العودة للصيد ومواصلة حياتهم.