"ياماتو" هي بارجة يابانية ضخمة ومن سفن إمبراطورية اليابان الحربية. غرقت خلال عملية "تينغو" المرتبطة بمعركة أوكيناوا، بعدما استهدفتها طائرات حاملة طائرات أمريكية في ٧ أبريل ١٩٤٥، وشكّل غرقها نهاية رمزية لهيمنة البوارج الثقيلة في العمليات البحرية الحديثة.

من الدفتر
غرقت البارجة اليابانية "ياماتو" في ٧ أبريل ١٩٤٥ بعدما هاجمتها طائرات أمريكية خلال "عملية تن غو" قرب أوكيناوا. كانت من أكبر البوارج التي بُنيت في التاريخ، وأُرسلت في مهمة شبه انتحارية ضد أسطول الحلفاء. قُتل معظم طاقمها، وأصبح غرقها رمزًا لانهيار القوة البحرية اليابانية في نهاية الحرب. اختطف ثلاثة عسكريين أمريكيين فتاة يابانية في أوكيناوا سنة ١٩٩٥ واعتدوا عليها جنسيًا، ما أثار احتجاجات واسعة ضد الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة. أُدين الرجال أمام محكمة يابانية، وأدت القضية إلى إعادة التفاوض بشأن بعض ترتيبات القواعد والتعاون الأمني بين اليابان والولايات المتحدة. في ١٤ ديسمبر ١٩١٣ أُطلقت السفينة الحربية اليابانية "هارونا"، الرابعة من فئة كونغو، في حوض بناء السفن بكوبه. صممت أصلًا طرادًا قتاليًا ثم أعيد تصنيفها بارجة سريعة بعد تحديثات واسعة، وخدمت في الحربين العالميتين قبل أن تغرقها طائرات أمريكية في قاعدة كوري عام ١٩٤٥. في ٢٧ أكتوبر ١٩١٤ اصطدمت البارجة البريطانية "إتش إم إس أوديشس" بلغم بحري زرعته السفينة الألمانية المسلحة "برلين" قبالة الساحل الأيرلندي خلال الحرب العالمية الأولى. غرقت البارجة بعد ساعات من محاولات إنقاذها، وأبقت بريطانيا خسارتها سرية فترة لتجنب كشف ضعف أسطولها. غرقت كاسحة الألغام البريطانية "إتش إم إس فيستال" قرب جزيرة فوكيت في يوليو ١٩٤٥ بعد تعرضها لهجوم من طائرات كاميكازي يابانية. أصيبت السفينة بأضرار شديدة ثم أُغرقت، وتُذكر باعتبارها آخر سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية فُقدت بفعل عمل عدائي خلال الحرب العالمية الثانية.