لا فاميليا جماعة يمينية متطرفة تعلن ولاءها لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. تتعمد الجماعة الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ومنها المحال والسيارات وغيرها، بينما تدعو المعارضة الإسرائيلية إلى تصنيف لا فاميليا منظمة إرهابية بسبب نشاطها وممارساتها العدائية.

من الدفتر
«تدفيع الثمن» جماعة سرية شبابية يمينية متطرفة أسسها غرشون ميسيكا عام ٢٠٠٨. تضم الجماعة مستوطنين يهودًا شبابًا ينفذون اعتداءات على ممتلكات الفلسطينيين وعرب ٤٨، ويتعمد أفرادها ترك توقيعات وعبارات عنصرية في مواقع الاعتداءات، بما يكشف هوية الجماعة ومواقفها. كانت كلمة «فاميليا» اللاتينية تشير أساسًا إلى جماعة المنزل أو الأسرة المعيشية، بما فيها المعالون والخدم، لا إلى الأسرة النووية بالمفهوم الحديث وحدها. لذلك يفضل الباحثون أحيانًا ترجمتها إلى «أهل البيت» أو «المنزل» بحسب السياق. قدم المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية سنة ٢٠١٩ لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" في ثلاث قضايا، شملت اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. أنكر "نتنياهو" المخالفات، وبدأت محاكمته في ٢٠٢٠، لتصبح القضية سابقة سياسية وقضائية بارزة في تاريخ رؤساء الحكومات في إسرائيل. بنيامين نتنياهو هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي قال، وفق السيناريو الذي عرضه، إن خسارته الانتخابات المقبلة قد تقود إلى انسحاب إسرائيلي من غزة ولبنان وسوريا، ثم إلى إقامة دولة فلسطينية بدعم من دول عظمى. ووصف نتنياهو إقامة الدولة الفلسطينية بأنها بداية زوال إسرائيل. أثار قرار حماية سارة نتنياهو جدلًا سياسيًا بسبب تقارير عن اتصالات وضغوط مارستها عائلة رئيس الوزراء لتمديد الحماية، وبسبب اتخاذ القرار خلال وجود بنيامين نتنياهو في السلطة. ويرى المؤيدون أن التهديدات المحيطة بالعائلة تبرر الحماية، بينما يفضل المنتقدون تقييم التهديد دوريًا.