تسهم السناجب في زرع ملايين الأشجار من غير قصد، إذ تدفن بذور الجوز لتخزينها، ثم تنسى أماكن إخفائها. وعندما تبقى البذور المدفونة من دون استعادة، تنبت في مواضعها وتنمو منها أشجار جديدة، فينتج هذا السلوك الطبيعي عن نسيان مخابئ الغذاء، فتتحول البذور المخفية إلى نمو نباتي جديد.

من الدفتر
يسبب فيروس من مجموعة "بارابوكس" مرض جدري السناجب، الذي يمثل تهديدًا خطيرًا للسنجاب الأحمر في بريطانيا. تستطيع السناجب الرمادية حمل الفيروس غالبًا من دون مرض شديد، بينما قد تكون العدوى قاتلة للسناجب الحمراء، لذلك أسهم المرض مع المنافسة وفقد الموائل في تراجع أعدادها بمناطق واسعة. يسهم الجوز في إبطاء انتشار السرطان، إذ تساعد الأحماض الدهنية من نوع أوميغا ثلاثة على تأخير نمو الأورام. وتمنح هذه المكونات الجوز دورًا غذائيًا مرتبطًا بدعم الجسم في مواجهة تطور الأورام، مع بقاء فائدته ضمن إطار الغذاء المتوازن. ويُتناول الجوز للاستفادة من محتواه من الدهون المفيدة. تحتوي بذور شجرة المحلب "برونوس محلب"، المستخدمة توابل ومنكّهًا في المخبوزات والحلويات، على مركب الكومارين العطري. وقد رُصد الكومارين في البذور إلى جانب مركبات قريبة منه، وهو من المواد التي تسهم في الرائحة المميزة للمحلب، مع تفاوت مستواه بين أصناف البذور وطرق معالجتها. يسبب فيروس من جنس "بارابوكس" مرض جدري السنجاب لدى السناجب الحمراء في بريطانيا، بينما تستطيع السناجب الرمادية حمل الفيروس غالبًا من دون أعراض شديدة. أسهم انتقال العدوى إلى السنجاب الأحمر في تراجع بعض تجمعاته، إلى جانب فقد الموائل والمنافسة مع السنجاب الرمادي الدخيل. يزخر الجوز بالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، وهي معادن تسهم في تقوية العظام وتعزيز صحة العضلات. ويمنح هذا التنوع المعدني الجوز قيمة غذائية مهمة، إذ يمد الجسم بعناصر مرتبطة ببنية العظام ووظائف العضلات. لذلك يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن للاستفادة من محتواه المعدني.