الفخ الهرمي احتيال مالي تُستخدم فيه أموال المستثمرين الجدد لدفع أرباح للمستثمرين الأقدم، مع منح عمولة لمن يجند مستثمرين جدد. ويختلف عن فخ بونزي باعتماده على التجنيد المتتابع لإقناع ضحايا إضافيين، واستمرار جذب المشاركين للحفاظ على الاحتيال قائمًا أطول وقت ممكن.

من الدفتر
فخ بونزي نوع من الاحتيال المالي تُدفع فيه أرباح المستثمرين الأقدم من أموال المستثمرين الجدد، بينما يعتقد المشاركون أن أموالهم مستثمرة وتدر عوائد. يعتمد الفخ على استمرار تدفق الأموال الجديدة، وينهار عندما يعجز المحتال عن جذب مستثمرين جدد أو تلبية طلبات السحب، فتظهر حقيقة الخديعة. مخطط بونزي أسلوب احتيال استثماري يدفع عوائد للمستثمرين السابقين من أموال مستثمرين جدد، لا من أرباح نشاط اقتصادي حقيقي. يعتمد بقاؤه على استمرار تدفق الأموال الجديدة، ويمنح الضحايا انطباعًا زائفًا بأن الاستثمار ناجح وقادر على توليد أرباح منتظمة ومستقرة. يختلف مخطط بونزي عن المخطط الهرمي رغم اعتماد كليهما على أموال المشاركين الجدد. ففي بونزي يسلم المستثمر المال عادة إلى جهة مركزية تدعي استثماره وتدفع عوائد وهمية، أما المخطط الهرمي فيعتمد أساسًا على تجنيد المشاركين لأعضاء جدد مقابل عوائد أو عمولات مرتبطة بالتجنيد. تقوم آلية فخ بونزي على جذب المستثمرين بوعود بعوائد مرتفعة ومضمونة من دون مخاطر، ثم جمع أموالهم لدفع أرباح للمستثمرين الأقدم. لا تُستثمر الأموال فعليًا، بل تُستخدم للمحافظة على الخدعة واستمرار تدفق الأموال بين المشاركين، وإقناعهم بأن الأرباح ناتجة عن استثمار حقيقي. كان "تشارلز بونزي" محتالًا إيطالي المولد ارتبط اسمه بنمط من الاحتيال الاستثماري في الولايات المتحدة سنة ١٩٢٠. وعد المستثمرين بعوائد مرتفعة من المضاربة على كوبونات الرد البريدية الدولية، لكنه استخدم أموال المستثمرين الجدد لدفع عوائد السابقين حتى انهار مخططه.