توفي لورانس كاي عام ٢٠١٠، وفق ما ذكره المهندس المغربي فيصل الزيراوي، الذي أرسل معلومات فك الشيفرتين إلى مكتب التحقيقات الفدرالي وشرطة سان فرانسيسكو. وبقي تحديد هوية زودياك مرتبطًا بفك الشيفرة الثالثة والأخيرة، مع احتمال ألا يكون القاتل على قيد الحياة.

من الدفتر
سبقت الشيفرة الثانية عبارة «اسمي هو ز١٣»، وكان فكها يُفترض أن يكشف هوية القاتل. استخدم فيصل الزيراوي الأسلوب نفسه في تحليلها، فظهر اسم يتطابق مع لورانس كاي، ضابط البحرية السابق المدرج ضمن قائمة المشتبه بهم. وقيل إن لورانس كاي تلقى تدريبًا على تقنيات التشفير. كان لورانس كاي ضابطًا سابقًا في البحرية ومدرجًا ضمن قائمة المشتبه بهم في قضية زودياك، كما قيل إنه تدرب على تقنيات التشفير. وتطابق اسمه مع نتيجة فك الشيفرة الثانية، وكان الوحيد الذي عاش قرب ساوث ليك تاهو والمدرسة التي استهدفها تهديد زودياك، وفق المعطيات المتاحة. نجح المهندس المغربي الشاب فيصل الزيراوي في فك رموز رسالتين مشفرتين للقاتل المعروف باسم زودياك، الذي حيّر السلطات الأمريكية والصحافيين بألغازه وجرائمه، وأرسل ثلاث شيفرات إلى صحف أمريكية، زاعمًا أن إحداها تحمل رموزًا تدل على اسمه، في واحدة من أشهر قصص الإجرام بالولايات المتحدة. أصبح "غازي بن فيصل" ملكًا على العراق سنة ١٩٣٣ بعد وفاة والده الملك "فيصل الأول". كان في الحادية والعشرين تقريبًا، وحكم في مرحلة اتسمت بتوترات سياسية وصعود دور الجيش والقومية العربية. توفي في حادث سيارة سنة ١٩٣٩، وخلفه ابنه الطفل "فيصل الثاني" تحت وصاية ملكية. حوّل فيصل الزيراوي رموز الشيفرة الأولى، المعروفة بالرمز ز٣٢، إلى أحرف، ثم ترجمها إلى أرقام وفق مواقعها الأبجدية، فتوصّل إلى تسلسل من عشرة أرقام تطابق إحداثيات مدرسة في مدينة ساوث ليك تاهو. وكان زودياك قد هدد بتفجير حافلة مدرسية، وأشار إلى المدينة في بطاقة بريدية أرسلها إلى السلطات.