ترك أبو العلاء المعرّي عددًا كبيرًا من التلاميذ، وتحول منزله بعد اعتزاله الناس إلى مركز يقصده طالبو العلم من جهات مختلفة. وأسهم تفوقه اللغوي في ترسيخ مكانته، حتى قال أبو بكر التبريزي: «ما أعرف أن العرب نطقت بكلمة ولم يعرفها المعرّي»، وهو تقدير لمعرفته باللغة العربية وسعة إحاطته بها.