اعتبر إميل دوركايم أن النمو السكاني السريع يؤدي إلى تفكك الروابط المجتمعية، وقد يقود إلى انهيار المجتمع. ويربط هذا الموقف بين التغير الديموغرافي وضعف العلاقات التي تجمع الأفراد، إذ يمكن لتزايد السكان أن يضغط على البنية الاجتماعية ويقوض عوامل التماسك والاستقرار إذا لم تواكبه روابط منظمة.