اتجه محمد إقبال إلى التصوف، وتأثر بجلال الدين الرومي وأطروحاته عن الذات الإنسانية وتفاعلها مع الذات الإلهية. وانتقد العقلانية الأوروبية المفرطة، ورفض حصر المعرفة في موضوعية العلم، ودعا إلى إحياء الفكر الإسلامي بالاستعانة بالفلسفة الغربية الرومانسية والروحانية.