اتجه محمد إقبال إلى التصوف، وتأثر بجلال الدين الرومي وأطروحاته عن الذات الإنسانية وتفاعلها مع الذات الإلهية. وانتقد العقلانية الأوروبية المفرطة، ورفض حصر المعرفة في موضوعية العلم، ودعا إلى إحياء الفكر الإسلامي بالاستعانة بالفلسفة الغربية الرومانسية والروحانية.

من الدفتر
محمد إقبال فيلسوف وشاعر ومفكر إسلامي، ولد في التاسع من نوفمبر عام ١٨٧٧ بمدينة سيالكوت في الهند البريطانية، المعروفة حاليًا بباكستان. نشأ في أسرة تقية، وكان أبوه متصوفًا اهتم بتعليمه القرآن الكريم والعلوم الدينية، ثم حصل إقبال على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ميونخ. قدم الشاعر والمفكر "محمد إقبال" سنة ١٩٣٠ خطابًا رئاسيًا أمام "رابطة مسلمي عموم الهند" في الله آباد، دعا فيه إلى تجميع المقاطعات ذات الأغلبية المسلمة في شمال غرب الهند ضمن كيان سياسي يتمتع بحكم ذاتي. يُعد الخطاب محطة فكرية سبقت مشروع باكستان، لكنه لم يقدم خريطة نهائية لدولة مستقلة بصورته اللاحقة. سعى موسى بن ميمون إلى إثبات التوافق بين الفلسفة العقلانية وتعاليم الدين اليهودي، ولا سيما بين فلسفة أرسطو والمعتقدات اليهودية. مثّل مشروعه محاولة لدمج البرهان العقلي بالتفسير الديني، وإظهار إمكان التوفيق بين التفكير الفلسفي ومبادئ الشريعة، من دون إلغاء خصوصية أي منهما أو الفصل بينهما. الأنانية العقلانية موقف فلسفي يرى أن السعي إلى المصلحة الذاتية يتفق مع العقل، وتوجد منه صيغ قوية تعد إهمالها غير عقلاني. ارتبط المفهوم في القرن العشرين بالفيلسوفة "آين راند"، التي جعلت المصلحة الذاتية العقلانية عنصرًا أساسيًا في أخلاق "الموضوعية"، مع رفضها مساواة الأنانية بالنزوات واستغلال الآخرين. وُجهت إلى المفكر الباكستاني الأمريكي "إقبال أحمد" وعدد من ناشطي السلام سنة ١٩٧١ اتهامات اتحادية بالتآمر لاختطاف مستشار الأمن القومي "هنري كيسنجر" ونسف منشآت تدفئة في واشنطن. حوكم المتهمون في قضية سياسية لافتة وانتهت المحاكمة سنة ١٩٧٢ بتبرئتهم من تهم المؤامرة الرئيسية.