تُذكر كرسبي كريم ضمن الشركات قليلة الإنفاق على الدعاية مقارنة بحجم شهرتها ومبيعاتها. وترتبط كرسبي كريم بقطاع المنتجات الغذائية والمطاعم، حيث ترى بعض الشركات أن جودة المنتج وسمعته والتواصل مع العملاء قد تكون وسائل ترويجية أفضل من توجيه ميزانيات كبيرة إلى الإعلانات التقليدية.

من الدفتر
تُذكر تسلا ضمن الشركات قليلة الإنفاق على الدعاية مقارنة بحجم شهرتها ومبيعاتها. وترتبط تسلا بقطاع السيارات، الذي يضم شركات تستهدف المستهلك النهائي وتتنافس على جذب الزبائن وبناء صورة ذهنية متميزة، مع توجه بعض الشركات إلى العلاقات العامة والقنوات الرقمية والتواصل مع العملاء. تضم الشركات قليلة الإنفاق على الدعاية، مقارنة بحجم شهرتها ومبيعاتها، تسلا وزارا وكرسبي كريم وسيراتشا ولامبورغيني وتابر وير ورولز رويس وفيريرو روشيه. وتمثل هذه الأسماء شركات تستهدف المستهلك النهائي، وتشمل السيارات والأزياء والمنتجات الغذائية والاستهلاكية. تُذكر زارا ضمن الشركات قليلة الإنفاق على الدعاية مقارنة بحجم شهرتها ومبيعاتها. وتستهدف زارا المستهلك النهائي، في قطاع تتنافس علاماته التجارية على كسب الزبائن وتكوين صورة ذهنية متميزة، مع اعتماد بعض الشركات على العلاقات العامة والقنوات الرقمية والتواصل مع العملاء بدل الإعلان التقليدي. افتُتح مطعم "كريسبي كريم درايف إن" في بنسلفانيا سنة ١٩٦٨، واشتهر بالآيس كريم والوجبات السريعة لا بالكعك المحلى. دخل أصحابه في نزاع قانوني مع سلسلة "كريسبي كريم" بسبب تشابه الاسمين، وانتهت القضية سنة ٢٠٠٩ بتسوية أبقت الاسم بشرط إضافة "درايف إن" وعدم بيع الكعك المحلى. عرفت الولايات المتحدة الآيس كريم في أواخر القرن الثامن عشر، وكان جورج واشنطن مولعًا به ويتناول كميات كبيرة منه، رغم صعوبة تحضيره آنذاك. فقد كان الجليد يُقطع شتاءً من سطح الأنهار، ويُخزن في أماكن عازلة تحيط بها نشارة الخشب، ليستعمل صيفًا، ولذلك ظل الآيس كريم حكرًا على القادرين على دفع ثمنه.