فرضت فيسبوك عبر إنستغرام قيودًا على منشورات تتضمن اسم الأقصى في مايو، وربط تقرير صحفي ذلك بسياسة الشخصيات والمنظمات الخطرة التي تتبعها الشركة. وأثار الإجراء نقاشًا حول حدود الرقابة على الكلمات المرتبطة بالأماكن والجهات الدينية والسياسية، ومنها اسم المسجد الأقصى.