فرضت فيسبوك عبر إنستغرام قيودًا على منشورات تتضمن اسم الأقصى في مايو، وربط تقرير صحفي ذلك بسياسة الشخصيات والمنظمات الخطرة التي تتبعها الشركة. وأثار الإجراء نقاشًا حول حدود الرقابة على الكلمات المرتبطة بالأماكن والجهات الدينية والسياسية، ومنها اسم المسجد الأقصى.

من الدفتر
ينطبق حظر فيسبوك على الحسابات المرتبطة بحركة طالبان في إنستغرام وواتساب، غير أن تقارير أشارت إلى استمرار استخدام الحركة واتساب للتواصل. ويعتمد التطبيق دردشة مشفرة من طرف إلى طرف، ولذلك لا يستطيع فيسبوك رؤية ما يتبادله الأشخاص عبر الرسائل المتداولة داخله. بدأت قيود فيسبوك على الأفراد والمنظمات عام ٢٠١٢، استجابةً لمخاوف الكونغرس والأمم المتحدة من تجنيد الإرهابيين عبر الإنترنت. وحظرت الشركة منظمات ذات سجل إرهابي أو نشاط إجرامي عنيف، ثم طورت القيود إلى سياسة الأفراد والمنظمات الخطرة المعمول بها لاحقًا ضمن معايير المجتمع. كشفت قائمة فيسبوك السرية أسماء أفراد ومنظمات تصفهم الشركة بالخطِرين، وتحظر على المستخدمين الحديث عنهم بدعوى نشر العنف. وارتبطت القائمة بسياسة الأفراد والمنظمات الخطرة، وأثارت انتقادات بسبب تشديد القيود على المسلمين ومجتمعات الشرق الأوسط وجنوب آسيا، ولا سيما في المناطق ذات الأغلبية المسلمة. يُستخدم ما يقارب خمسة مليارات ملصق تعبيري يوميًا على فيسبوك وماسنجر، ويسجل يوم رأس السنة الرقم القياسي في استهلاك الملصقات خلال العام. ويُعد ملصق الوجه الضاحك إلى حد البكاء الأكثر استخدامًا على فيسبوك وتويتر، بينما يهيمن ملصق القلب على إنستغرام، وفق أنماط الاستخدام المذكورة. غيرت شركة فيسبوك اسمها إلى «ميتا» من دون تغيير أسماء المنصات التابعة لها، ومنها موقع فيسبوك الشهير. حافظت المنصات على أسمائها السابقة، بينما أصبح «ميتا» الاسم الذي تحمله الشركة الرائدة في مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار استخدام اسم فيسبوك للمنصة التابعة المعروفة.