يُستخدم الخل لإزالة بقع الحبر والخربشات عن الجدران والأثاث والملابس. وتُنظف البقعة بفركها بقطعة قماش أو إسفنجة مبللة بقليل من الخل، حتى تتلاشى آثار الحبر تدريجيًا من السطح المتسخ، مع التعامل برفق لتقليل احتمال إتلاف المادة وتنظيف الموضع دون نشر البقعة.

من الدفتر
تساعد خلطة متساوية من الخل وزيت الزيتون في إزالة العلامات التي تتركها فناجين القهوة على الطاولات. تُغمس قطعة قماش ناعمة في الخليط، ثم تُمسح بها البقع برفق حتى ينظف سطح الطاولة وتخف آثار القهوة المتراكمة عليه. ويمكن تكرار المسح على مواضع العلامات الظاهرة حتى تتحسن نظافة السطح. تنظيف شفرات مساحات الزجاج الأمامي عند ملاحظة قصور في عملها يكون باستخدام إسفنجة وماء مع بعض المنظفات المخففة. ويُراعى إجراء التنظيف بحرص شديد وبالقليل من الضغط، مع تجنب المواد المذيبة التي تضر بالمادة المطاطية للشفرات. كما يُستعان بمنظف غير مخفف وقطعة قماش لإزالة الاتساخات العنيدة. حمض الخل حمض عضوي سائل عديم اللون، يتميز برائحة حادة وطعم لاذع، ويشكل المكوّن الأساسي لحدة الخل المنزلي المألوف. يُعرف كيميائيًا باسم حمض الخل الجليدي، لقدرته على التجمد عند درجة حرارة تقل عن سبع عشرة درجة مئوية، وفصله جورج ستال للمرة الأولى عام ١٧٠٠. يُستخرج حمض الخل تجاريًا عبر عمليات الأكسدة، ويُعد وسيطًا مهمًا في إنتاج مواد كيميائية أخرى، مثل أنهيدريد حمض الخل وخلات الإيثيل. ويدخل حمض الخل بهذه الصورة في صناعات متعددة، تشمل البلاستيك، وألياف الخلات، والمطاط، والأسبرين، ومزيلات طلاء الأظافر، ومنتجات صناعية مختلفة. الحبر الياباني سومي حبر تقليدي ارتبط باليابان، مع أن أقدم آثاره عُثر عليها في الصين منقوشة على عظام قديمة وقواقع سلاحف، قبل انتقال صناعته إلى اليابان. يستغرق إنتاج قالب سومي مدة قد تصل إلى أربع سنوات، وتوارثت الأجيال أسرار صنعه، مما جعله أغلى أنواع الحبر في العالم.