أعلن الرئيس المصري أنور السادات في ٩ نوفمبر ١٩٧٧ استعداده للذهاب إلى إسرائيل، مؤكدًا أن هدفه منع إراقة دماء الجنود. وأثار الإعلان صدمة واسعة، ثم وجّه رئيس الحكومة الإسرائيلية مناحيم بيغن إلى السادات دعوة رسمية بعد ستة أيام، فاتحًا الطريق أمام اتصال مباشر بين الطرفين.