تعتمد شركة ميتا عبر منصتي فيسبوك وإنستغرام مقاطع الفيديو القصيرة المتتابعة، المعروفة باسم ريلز، لمنافسة تيكتوك. وأظهرت دراسة داخلية أن ٢٠٪ من مستخدمي إنستغرام يقضون وقتهم في متابعة ريلز، بينما ترتفع النسبة إلى ٥٠٪ بين مستخدمي فيسبوك، ما يبرز انتشار المقاطع القصيرة على المنصتين.

من الدفتر
غيرت شركة فيسبوك اسمها إلى «ميتا» من دون تغيير أسماء المنصات التابعة لها، ومنها موقع فيسبوك الشهير. حافظت المنصات على أسمائها السابقة، بينما أصبح «ميتا» الاسم الذي تحمله الشركة الرائدة في مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار استخدام اسم فيسبوك للمنصة التابعة المعروفة. تولي شركة ميتا أولوية للمحتوى الأصلي المصنوع خصيصًا لمنصاتها، إذ تكافئ صناع المحتوى الذين يكرسون جهودهم لإنتاج مواد عالية الجودة. وتعد الأصالة معيارًا مهمًا في تحديد المقاطع التي تدعمها خوارزميات ميتا وتروج لها على نطاق واسع عبر فيسبوك وإنستغرام، بما يميز الجهد الإبداعي المخصص للمنصتين. شركة ميتا مؤسسة تكنولوجية تسابق شركات أخرى لإنشاء عالم ميتافيرس خاص بها. غيّرت الشركة اسمها السابق، فيسبوك، إلى ميتا لتعكس طموحها المرتبط بتطوير هذا المجال وإنشاء منصات رقمية قائمة على الواقع الافتراضي والواقع المعزز والشخصيات الرمزية ثلاثية الأبعاد. انقطعت تطبيقات فيسبوك وواتساب وإنستغرام التابعة لشركة فيسبوك عن العمل على مستوى العالم مدة ست ساعات، ما أدى إلى توقف خدمات التواصل والمراسلة المرتبطة بها خلال الفترة نفسها. شمل الانقطاع التطبيقات الثلاثة معًا، وجاء بوصفه تعطلًا عالميًا لخدمات الشركة الرقمية، لا توقفًا محدودًا في منطقة أو خدمة واحدة. تشكل مشاهدة الأخبار عبر الفيديو جزءًا متزايدًا من استهلاك الأخبار، إذ يشاهد ٧٧٪ من المشاركين حول العالم مقاطع إخبارية عبر الإنترنت أسبوعيًا. ويرتبط ذلك بصعود شبكات الفيديو ومنصات التواصل التي تقدم الأحداث والتعليقات الإخبارية في صيغة مرئية، وتتيح متابعة التطورات بطريقة مباشرة.