ينتشر قنديل البحر الخالد في مياه كثيرة من المناطق المعتدلة والاستوائية، ويُتصور أن النشاط البشري أسهم في اتساع نطاقه. فقد تلتصق سلائله بالسفن وشباك الصيد، فتنتقل معها إلى بيئات جديدة. وتساعده مرونته الحيوية على احتمال ظروف قاسية، مثل الارتفاع الشديد في الحرارة أو الملوحة.