ظهرت الممثلة "ديمي مور" عارية على غلاف مجلة "فانتي فير" عام ١٩٩١ أثناء حملها، في صورة التقطتها المصورة "آني لايبوفيتز". أثارت الصورة جدلًا حول تصوير الأمومة والجسد الأنثوي، وغدت من الأعمال المستشهد بها في الثقافة الشعبية والتصوير الفوتوغرافي بوصفها تجمع بين الحميمية والقوة البصرية.

من الدفتر
ظهرت "ديمي مور" عارية تحت طلاء جسدي يشبه البدلة على غلاف فانيتي فير سنة ١٩٩٢ في صورة بعنوان "بدلة عيد ميلاد ديمي". جاء الغلاف بعد عام من صورتها الشهيرة وهي حامل بعنوان "مزيد من ديمي مور"، فصمم بوصفه متابعة واحتفاء بالذكرى الأولى للغلاف السابق العام الماضي. نشرت مجلة "فانيتي فير" في أغسطس ١٩٩١ غلافًا شهيرًا صورته "آني ليبوفيتز" للممثلة "ديمي مور" وهي حامل في شهرها الثامن ولا ترتدي سوى خاتم ألماس. أثارت الصورة جدلًا واسعًا حول العري والأمومة، ثم أصبحت علامة في تاريخ تصوير المشاهير وقلدتها أعمال وحملات كثيرة. اشتهرت فنانة المكياج والرسم على الجسد "جوان غير" بأعمال توهم المشاهد بأن الطلاء ملابس، ومنها صورة ديمي مور على غلاف مجلة "فانيتي فير" سنة ١٩٩٢. ظهرت أعمالها في عشرة أعداد متتالية من إصدار ملابس السباحة لمجلة "سبورتس إليستريتد"، ما رسخ حضور هذا الفن تجاريًا. رصد ميخائيل لومونوسوف عبور الزهرة أمام الشمس سنة ١٧٦١، ولاحظ قوسًا ضوئيًا قرب حافة الكوكب عند دخوله وخروجه من قرص الشمس. فسر الظاهرة بانكسار ضوء الشمس في غلاف يحيط بالزهرة، ويعد استنتاجه من أقدم الأدلة الرصدية المباشرة على وجود غلاف جوي كثيف للكوكب فعلًا. افتتحت المسرحية الموسيقية "آني" على مسارح برودواي في نيويورك عام ١٩٧٧، بعد تطويرها من شخصية القصص المصورة "ليتل أورفان آني". حقق العرض نجاحًا كبيرًا واستمر آلاف العروض، وفاز بجوائز مسرحية عدة. أسهمت أغنيات وشخصيات العمل في تحويله إلى أحد أشهر عروض المسرح الموسيقي الأمريكي الحديث.