كيمياء مركبات البلاديوم العضوية فرع من الكيمياء العضوية المعدنية يدرس تركيب هذه المركبات وبنيتها وآليات تفاعلاتها وخواصها الطيفية والكيميائية. ويبحث الفرع سلوكها في الأوساط التفاعلية، وتطبيقاتها في التحفيز العضوي وتشكيل روابط كربون–كربون، وطرائق تحضيرها لتحسين انتقائية التفاعلات وكفاءتها.

من الدفتر
قطب البلاديوم والهيدروجين قطب مرجعي كهروكيميائي يعتمد على قدرة معدن البلاديوم على امتصاص الهيدروجين داخل بنيته. يؤدي البلاديوم وظيفة شبيهة بالبلاتين في قطب الهيدروجين، مع إمكان تخزين كمية من الهيدروجين في المعدن نفسه. يستخدم في بعض القياسات والأبحاث التي تتطلب جهدًا مرجعيًا مستقرًا نسبيًا. وصف الكيميائي الألماني "فرانتس هاين" سنة ١٩١٩ أول مركب معروف يضم رابطة عضوية مع عنصر الكروم. شكل هذا العمل مرحلة مبكرة في تطور كيمياء الفلزات العضوية، وهي فرع يدرس المركبات التي تجمع بين الفلزات والمجموعات العضوية ضمن بنى كيميائية محددة وتفاعلاتها المختلفة. استخدم يونس ياكوب برزيليوس في أوائل القرن التاسع عشر تمييزًا بين المواد العضوية المرتبطة بالكائنات الحية والمواد غير العضوية. ارتبط هذا التقسيم بتصور أن تكوين المواد العضوية يحتاج إلى قوة حيوية، قبل أن تُظهر الكيمياء لاحقًا إمكان تحضير مركبات عضوية من مواد غير عضوية. المركبات الفلورية، أو المركبات المفلورة، هي مركبات كيميائية تحتوي بنيتها على ذرة فلور واحدة على الأقل، سواء كانت عضوية أو لاعضوية. وتشمل الفلورايدات الثنائية والمركبات العضوية المفلورة والمواد المفلورة جزئيًا أو كليًا، وتؤثر كهروسالبية الفلور في خواصها الفيزيائية والكيميائية وتفاعلاتها. نُشرت في باريس سنة ١٧٢٤ نسخة غير مأذونة من محاضرات هيرمان بورهاف الكيميائية، فاعترض على ما تضمنته من أخطاء. أصدر لاحقًا كتابه المعتمد «عناصر الكيمياء» سنة ١٧٣٢، وجمع فيه خبرته التعليمية والتجريبية، وكان من أكثر كتب الكيمياء تأثيرًا في الجامعات الأوروبية في القرن الثامن عشر.