المسخن أكلة فلسطينية محلية تُحضَّر من خبز الطابون والدجاج والبصل وزيت الزيتون والسماق واللوز، وتُؤكل باليدين. اعتادت العائلات الفلسطينية إعدادها في نهاية موسم قطاف الزيتون، باستخدام الزيت الجديد أو ما تبقى من زيت الموسم السابق، وتقدم في المناسبات السعيدة مثل الأعراس.

من الدفتر
الكبة النية طبق شامي يُحضَّر من لحم نيئ لم تمسسه النار، ويُدق تقليديًا في جرن حجري بمدقة خشبية حتى يصبح ناعمًا، ثم يُمزج بالبرغل المنقوع والبصل والتوابل. وتُقدَّم عادةً مع النعناع الطازج وزيت الزيتون والبصل الأخضر، إلى جانب الفجل أو الفلفل وخضروات أخرى. المنسف الأردني طبق أساسي على المائدة الأردنية، يتكون من لحم الضأن والأرز المائل إلى الصفرة واللبن الحامض المجفف المعروف باسم الجميد. يوضع خبز الشراك، وهو خبز رقيق من القمح، في أسفل الطبق، ثم يضاف الصنوبر واللوز والبقدونس للتزيين، فيكتمل شكله ومكوناته التقليدية. تؤكل ثمار الزيتون، كما يُعصر منها زيت يستعمل في الطعام. واستُخدم زيت الزيتون أيضًا للإضاءة، بينما استُعمل خشب أشجار الزيتون، بعد تقدمها في العمر، وقودًا للطبخ. وبذلك ارتبط الزيتون بالغذاء والإنارة والوقود، وجمع بين ثمره وزيته وخشبه في استعمالات متعددة. الفسيخ أكلة مصرية شهيرة تُحضَّر من سمك البوري المملح بعد تخميره وتجفيفه. يتناول المصريون الفسيخ تقليديًا في عيد شم النسيم، ولا يزال حاضرًا في هذه المناسبة على الرغم من التحذيرات الصحية المرتبطة بتناوله، إذ يواصل المصريون إدراجه ضمن العادات الغذائية الموروثة. للزعتر مكانة غذائية وثقافية واسعة في لبنان وبلاد الشام، ويؤكل غالبًا مخلوطًا بالسمسم والسماق والملح مع زيت الزيتون أو على المناقيش. تنتشر معتقدات شعبية بأنه يقوي الجسد والذاكرة ويزيد اليقظة، لذلك يرتبط أحيانًا بطعام الطلاب، لكن هذه التصورات لا تعادل دليلًا طبيًا قاطعًا على تلك التأثيرات.