اندلع بعد سقوط الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا سنة ١٩٩٠ خلاف سياسي ولغوي حول الاسم الرسمي للدولة، وعُرف ساخرًا باسم "حرب الشرطة" بسبب الجدل حول استخدام الشرطة الواصلة بين اسمي التشيك والسلوفاك. عكس النزاع حساسيات الهوية بين الطرفين، وسبق الانفصال السلمي للدولة إلى جمهوريتين سنة ١٩٩٣.

من الدفتر
اندلع سنة ١٩٩٠ خلاف سياسي في الدولة التشيكوسلوفاكية بعد سقوط الشيوعية حول طريقة كتابة اسم البلاد وما إذا كان ينبغي استخدام شرطة بين الاسمين التشيكي والسلوفاكي. عُرفت الأزمة ساخرًا باسم "حرب الشرطة"، وكشفت حساسيات الهوية والمساواة بين القوميتين قبل الانفصال السلمي سنة ١٩٩٣. حسم "الحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي" أزمة الحكم في فبراير ١٩٤٨ بعد استقالة وزراء غير شيوعيين، إذ قبل الرئيس "إدفارد بينش" حكومة جديدة يهيمن عليها الشيوعيون بقيادة "كليمنت غوتفالد". أنهت الأزمة عمليًا النظام الديمقراطي التعددي وأدخلت تشيكوسلوفاكيا في أربعة عقود من الحكم الشيوعي. أكملت تشيكوسلوفاكيا في أكتوبر ١٩٣٨ انسحاب قواتها وإدارتها من منطقة السوديت تنفيذًا لـ"اتفاق ميونيخ" الذي أبرمته ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا. ضمت ألمانيا النازية المنطقة ذات الأغلبية الناطقة بالألمانية، وكان ذلك خطوة رئيسية في تفكيك تشيكوسلوفاكيا قبل احتلال بقية أراضيها سنة ١٩٣٩. في ١٥ نوفمبر ١٩٩٠ غيّر البرلمان البلغاري الاسم الرسمي للدولة من "جمهورية بلغاريا الشعبية" إلى "جمهورية بلغاريا"، في إطار تفكيك النظام الشيوعي وإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد سقوط القيادة القديمة. سبق ذلك السماح بالتعددية الحزبية، ثم أقر دستور ديمقراطي جديد للبلاد عام ١٩٩١. في ٢٨ أكتوبر ١٩١٨ أعلن القادة التشيك والسلوفاك في براغ قيام دولة تشيكوسلوفاكيا المستقلة مع انهيار الإمبراطورية النمساوية المجرية في نهاية الحرب العالمية الأولى. أصبح "توماش ماساريك" أول رئيس للدولة الجديدة، التي جمعت أراضي بوهيميا ومورافيا وسلوفاكيا ومناطق أخرى.