رفع الآفار حصارهم عن مدينة توميس البيزنطية في أواخر القرن السادس بعد تضرر قواتهم من المرض ونقص القدرة على مواصلة الحملة. كانت المواجهة جزءًا من الحروب بين الإمبراطورية البيزنطية والآفار والسلاف على حدود الدانوب، حيث تنافست القوى على السيطرة على الحصون والممرات في البلقان.