رفع الآفار حصارهم عن مدينة توميس البيزنطية في أواخر القرن السادس بعد تضرر قواتهم من المرض ونقص القدرة على مواصلة الحملة. كانت المواجهة جزءًا من الحروب بين الإمبراطورية البيزنطية والآفار والسلاف على حدود الدانوب، حيث تنافست القوى على السيطرة على الحصون والممرات في البلقان.

من الدفتر
انسحبت قوات الآفار والسلاف من حصار القسطنطينية سنة ٦٢٦ بعد فشل هجماتها على الأسوار والأسطول، بينما كانت الإمبراطورية البيزنطية تقاتل الساسانيين في جبهات أخرى. عُد فشل الحصار انتصارًا استراتيجيًا كبيرًا لبيزنطة، وحافظ على العاصمة ومنح الإمبراطور "هرقل" فرصة مواصلة هجومه المضاد. هزم جيش "الكومنولث البولندي الليتواني" القوات السويدية في "معركة كيرشولم" سنة ١٦٠٥ قرب ريغا، خلال الحرب البولندية السويدية. قاد "يان كارول خودكيفيتش" قوة أصغر عددًا واستفاد من هجمات الفرسان الثقيلة، فحقق انتصارًا بارزًا أجبر السويديين على رفع حصارهم عن ريغا. رفع جنود مشاة البحرية الأمريكية العلم فوق جبل سوريباتشي في جزيرة إيو جيما يوم ٢٣ فبراير ١٩٤٥ بعد السيطرة على قمته. جرى رفع علمين في ذلك اليوم، والتقط المصور "جو روزنتال" صورة الرفع الثاني التي أصبحت من أشهر صور الحرب العالمية الثانية، بينما استمرت معركة "إيو جيما" حتى أواخر مارس. كانت "سرير" مملكة مسيحية في جبال داغستان من نحو القرن السادس أو السابع حتى القرن الثاني عشر، وسيطرت في مراحل مختلفة على أجزاء واسعة من شمال شرق القوقاز. أقامت علاقات وصراعات مع الخزر والخلافة الإسلامية وجيرانها المحليين، ثم تراجعت تدريجيًا وظهرت في المنطقة كيانات لاحقة من بينها خانية الآفار. هزم جيش إمبراطوري بقيادة "شارل اللوريني" القوات العثمانية قرب إسترغوم في القرن السابع عشر خلال الحرب التركية الكبرى. أدى الانتصار إلى رفع الضغط عن المدينة وإجبار العثمانيين على التراجع، وأسهم في سلسلة انتصارات هابسبورغية أعادت تشكيل ميزان القوى في المجر ووسط أوروبا.