لونج آيلاند هي جزيرة طويلة في جنوب شرق ولاية نيويورك، تمتد من محيط مدينة نيويورك إلى الأطراف الشرقية المطلة على المحيط الأطلسي. تضم بروكلين وكوينز وأحياء حضرية كثيفة، إلى جانب مقاطعات ضاحوية وساحلية ومناطق شاطئية. ارتبط تاريخها بالسكان الأصليين والاستيطان الأوروبي والتوسع العمراني.

من الدفتر
أدخلت بذور القطن طويل التيلة المعروف بقطن سي آيلاند من جزر الهند الغربية إلى سواحل جورجيا في ثمانينيات القرن الثامن عشر، وتثبت مصادر تاريخية زراعته هناك سنة ١٧٨٦. امتاز بألياف طويلة ناعمة وبذور يسهل فصلها نسبيًا، وأصبح محصولًا نقديًا مهمًا في جزر وسواحل جنوب شرق الولايات المتحدة. تمتلك نجمة البحر خمسة أطراف عادة، وقد يصل عدد الأطراف لدى بعض أنواعها إلى خمسين طرفًا. وتغطي الأطراف ملاقط وماصات تساعد نجمة البحر على الحركة والصيد، وتنتهي هذه الأطراف بعيون. كما تستطيع الأطراف أن تنمو من جديد إذا تعرضت للبتر، فتستعيد بنيتها السابقة. منح الملك الإنجليزي "تشارلز الثاني" مستعمرة رود آيلاند ميثاقًا ملكيًا في ٨ يوليو ١٦٦٣ صاغه وسعى إليه "جون كلارك". أعطى الميثاق المستعمرة قدرًا واسعًا من الحكم الذاتي وحرية دينية لافتة مقارنة بعصره. ظل أساسًا دستوريًا لحكم رود آيلاند قرابة ١٨٠ عامًا بعد تحوله من وثيقة استعمارية إلى مرجع للولاية. أُنجزت "منارة ستاتن آيلاند" في نيويورك سنة ١٩١٢ على مرتفع يشرف على الخليج الأدنى، ومنها اكتسب حي لايتهاوس هيل اسمه. ترتفع المنارة نفسها عشرات الأمتار فوق الأرض، ويزيد موقعها المرتفع مدى رؤيتها البحرية، وقد خدمت الملاحة في مداخل ميناء نيويورك لأكثر من قرن. "هارت آيلاند" هي جزيرة في نيويورك تضم أكبر مقبرة جماعية في الولايات المتحدة، ودُفن فيها أكثر من مليون شخص منذ عام ١٨٦٩. خُصصت لدفن الفقراء والمهاجرين بلا أقارب، واستقبلت ضحايا الإنفلونزا الإسبانية عام ١٩١٨، ثم ضحايا الإيدز في الثمانينيات، وكانت آخر موجة دفن جماعي فيها عام ٢٠٢٠ لضحايا فيروس كورونا.