"جورج دي مسترال" هو مخترع القماش اللاصق المعروف باسم الفيلكرو؛ فقد لاحظ عام ١٩٤١ التصاق أشواك نبات اللزيق بملابسه وكلبه، فاستلهم منها تصميمه بعد عشر سنوات من التجارب. ويُستخدم الفيلكرو مثبتًا صناعيًا في الملابس والأحذية والحقائب وغيرها من المنتجات اليومية.

من الدفتر
الأرقطيون نبات تُعرف ثماره بكرياته الشائكة الصغيرة التي تلتصق بالملابس. وتساعد قدرة الأرقطيون على الالتصاق في نشر بذوره وتفريقها. وقد أوحت هذه الخاصية للمهندس السويسري جورج دي ميسترال بابتكار اللاصق المعروف باسم فيلكرو، الذي ظهر في الأسواق خلال أواخر خمسينيات القرن العشرين. سجل رائد التلفزيون توماس غولدسميث الابن مع إستل راي مان براءة اختراع عام ١٩٤٨ لجهاز ترفيه يعمل بأنبوب الأشعة المهبطية. يُعد الجهاز من أقدم الألعاب الإلكترونية التفاعلية الموثقة، لكنه لم يستخدم حاسوبا رقميا ولم يدخل السوق، لذلك لا ينفرد صاحبه بلقب مخترع ألعاب الفيديو. الأوعية الغنائية أدوات تُستخدم أحيانًا في صفوف اليوغا وجلسات التأمل بوصفها نوعًا من العلاج الصوتي. تصدر الأوعية الغنائية اهتزازات عند ضربها بمطرقة، ويمكن لهذه الاهتزازات أن تهدئ الجسم، وأن تقلل التوتر والغضب والتعب لدى مَن يستمعون إلى رنينها أثناء الجلسات. حصل المخترع الأميركي "إسحاق سنغر" سنة ١٨٥١ على براءة اختراع لتحسينات مهمة في آلة الخياطة، شملت آلية تشغيل عملية وتصميمًا أكثر ملاءمة للاستخدام التجاري والمنزلي. لم يكن مخترع آلة الخياطة الأولى، لكن ابتكاراته ونظام شركته للتسويق والأقساط ساهما في انتشارها عالميًا. لا يُعرف على وجه التحقيق مخترع الآلة الكاتبة، غير أن أول جهاز من هذا النوع عُرض في الأسواق سنة ١٨٧٤، وصنعته شركة رمنجتون. ظهرت بعد ذلك آلة أخرى في فرنسا أُدخلت عليها تحسينات، ثم أسهمت أمريكا في تطوير الآلة الكاتبة الحديثة وتحسينها، أو كان لها فضل بارز في ذلك.